ملامح شخصية السيدة سودة
- من أمهات المؤمنين هي السيدة سودة بنت ذمعة القرشية، ولقد كان من ملامح شخصية السيدة سودة، هو حبها للصدقة، فعن السيده عائشة رضي الله عنها قالت " اجتمع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ذات يوم فقلنا يا رسول الله، أيُنا أسرع لحاقا بك؟ قال صلى الله عليه وسلم " أطولكن يدا " فأخذنا قصبة نذرعها، فكانت سودة بنت زمعة بنت قيس أطولنا ذراعا، قالت وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت سودة أسرعنا به لحاقا، فعرفنا بعد ذلك أنما كان
بقلم / محمـــد الدكـــروري
من أمهات المؤمنين هي السيدة سودة بنت ذمعة القرشية، ولقد كان من ملامح شخصية السيدة سودة، هو حبها للصدقة، فعن السيده عائشة رضي الله عنها قالت ” اجتمع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ذات يوم فقلنا يا رسول الله، أيُنا أسرع لحاقا بك؟ قال صلى الله عليه وسلم ” أطولكن يدا ” فأخذنا قصبة نذرعها، فكانت سودة بنت زمعة بنت قيس أطولنا ذراعا، قالت وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت سودة أسرعنا به لحاقا، فعرفنا بعد ذلك أنما كان طول يدها الصدقة، وكانت امرأة تحب الصدقة ” وكان من ملامحها أيضا فطنتها، فقد آثرت بيومها حب رسول الله وتقربا إلى رسول الله، وحبا له، وإيثارا لمقامها معه، فكان يقسم لنسائه ولا يقسم لها وهي راضية بذلك، مؤثرة رضي الله عنها، لرضا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فعن السيده عائشة أن سودة وهبت يومها وليلتها لعائشة تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم” وعن النعمان بن ثابت التيمي قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسودة بنت زمعة “اعتدي” فقعدت له على طريقه ليلة، فقالت يا رسول الله، ما بي حب الرجال ولكني أحب أن أبعث في أزواجك، فأرجعني، قال فرجعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت السيده سوده أمها هى الشموس بنت قيس بن عمرو بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب، بن يعرب بن قحطان.
وأما عن أخوتها، فهم مالك بن زمعة، وهو من السابقين الأولين، وقد هاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته عُميرة بنت السعدي، وبقي فيها حتى عاد إلى المدينة مع جعفر بن أبي طالب فى السنة السادسه من الهجره، وتوفي مالك بن زمعة وليس له عقب، وأخوها أيضا هو عبد بن زمعة، وكان لم يُسلم بعد حينما تزوج النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، أخته، فجعل يحثو على رأسه التراب ندما على زواج أخته، ولما أسلم قال ” إني لسفيه يوم أحثو على رأسي التراب أن تزوج النبى الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، سوده، وهي سودة بنت زمعة بن قيس العامرية القرشية أم المؤمنين وهي أول امرأة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، بعد خديجة رضي الله عنها.
وأمها الشموس بنت قيس بن عمرو النجارية، وقد أسلمت قديما وبايعت، وكانت عند ابن عم لها يقال له السكران بن عمرو، وأسلم أيضا، وهاجروا جميعا إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، فلما قَدما مكة مات زوجها، وقيل مات بالحبشة، فلما حلت خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها، وأما عن زوجها الأول فهو الصحابي السكران بن عمرو، وهو أخو سهيل بن عمرو، وقد هاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية مع امرأته حينذ سودة بنت زمعة، وقد مات في الحبشة، وهو السَكران بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن مالك بن نصر بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، وكانت أمّه هى السيده حُبّى بنت قيس بن ضبيس بن ثعلبة بن حبّان بن غنم بن مليح بن عمرو من خزاعة، وكان أخوت السكران هم سهيل بن عمرو، وحاطب بن عمرو، وسليط بن عمرو.







