السيدة سودة في غزوات الرسول
- كان النبي صلي الله عليه وسلم عندما يخرج في الغزوات كان يأخذ معه إحدي زوجاتة الكرام، ولقد شهدت أم المؤمنين السيدة سودة بنت زمعه غزوة خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأطعمها النبي صلى الله عليه وسلم، من الغنائم ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا، ويقال قمح، وكما شهدت معه صلي الله عليه وسلم حجة الوداع، واستأذنته أن تصلي الصبح بمنى ليلة المزدلفة فأذن لها، فعن السيده عائشة رضى الله عنها قالت " استأذنت سودة رسول الله صلى
بقلم / محمـــد الدكـــروري
كان النبي صلي الله عليه وسلم عندما يخرج في الغزوات كان يأخذ معه إحدي زوجاتة الكرام، ولقد شهدت أم المؤمنين السيدة سودة بنت زمعه غزوة خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأطعمها النبي صلى الله عليه وسلم، من الغنائم ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا، ويقال قمح، وكما شهدت معه صلي الله عليه وسلم حجة الوداع، واستأذنته أن تصلي الصبح بمنى ليلة المزدلفة فأذن لها، فعن السيده عائشة رضى الله عنها قالت ” استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، يعني ثقيلة، فأذن لها، ولأن أكون استأذنته أحب إلي من معروج به ” ولم تحج سودة بعدها ولزمت بيتها حتى وفاتها، فكانت تقول رضى الله عنها “لا أحج بعدها أبدا ”
وتقول ” حججت واعتمرت فأنا أقر في بيتي، كما أمرني الله عز وجل ” وكانت زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، يحججن إلا سودة بنت زمعة وزينب بنت جحش، قالتا ” لا تحركنا دابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ” وكان من مواقف السيدة سودة رضى الله عنها مع الرسول صلى الله عليه وسلم، أنه عن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال قدم بأسارى بدر وسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عند آل عفراء في مناخهم على عوف ومعوذ ابني عفراء، وذلك قبل أن يُضرب عليهم الحجاب، قالت قدم بالأسارى فأتيت منزلي، فإذا أنا بسهيل بن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقه، فلما رأيته ما ملكت نفسي أن قلت أبا يزيد، أعطيتم ما بأيديكم، ألا مُتم كراما، قالت فوالله ما نبهني إلا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من داخل البيت ”
أى سودة أعلى الله وعلى رسوله ؟” قلت يا رسول الله، والله ما ملكت نفسي حيث رأيت أبا يزيد أن قلت ما قلت، وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال ” ماتت شاة لسودة بنت زمعة فقالت يا رسول الله، ماتت فلانة، يعني الشاة، فقال صلى الله عليه وسلم ” فلولا أخذتم مسكها ” فقالت سوده نأخذ مسك شاة قد ماتت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إنما قال الله تعالى فى سورة الأنعام “قل لا أجد فى ما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير ” فإنكم لا تطعمونه إن تدبغوه فتنتفعوا به ” فأرسلت إليها فسلخت مسكها فدبغته، فأتخذت منه قربه حتى تخرقت عندها ” وعن السيده عائشة رضى الله عنها قالت “استأذنت سودة بنت زمعة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أن يأذن لها فتدفع قبل أن يدفع، فأذن لها وقال القاسم، وكانت امرأة ثبطة، أي ثقيلة، فدفعت وحبسنا معه حتى دُفعنا بدفعه، فقالت السيده عائشة رضى الله عنها ” فلأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما استأذنت سودة فأدفع قبل الناس، أحبُ إليَّ من مفروح به.






