أستاذ إجتماع بالبحوث الجنائية: المواطنين في المشاجرات في الشارع باتوا “يصورون” بدلًا من التدخل لفضها
المواطنين في المشاجرات في الشارع باتوا "يصورون" بدلًا من التدخل لفضها
كتب / عماد سعد
أستاذ إجتماع بالبحوث الجنائية: المواطنين في المشاجرات في الشارع باتوا “يصورون” بدلًا من التدخل لفضها
كشف الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن وقوع الجرائم داخل “الدوائر القريبة” مثل الأسرة والأصدقاء خلال الآونة الأخيرة “مؤشر إنذار خطير يتطلب الإنتباه”.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج “المصري أفندي” مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر فضائية “الشمس”، أن تحول العلاقات الأسرية الممتدة لسنوات طويلة إلى “عنف مبالغ فيه يصل إلى القتل”، يرجع في الأساس إلى “وهن العلاقات الاجتماعية وتراجع وتفكك سلطة ومرجع العائلة الكبيرة” التي كانت تمثل مصدرا للانضباط الاجتماعي.
وأوضح أن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أجرى دراسة بعنوان “الجرائم البارزة في المجتمع المصري”، لافتا إلى أن النتائج كشفت عن “وهن في العلاقات الاجتماعية على مستوى العائلة الكبيرة”.
وأشار إلى أن عوامل الجريمة تشمل أيضا “الضغوط النفسية والانفعالية”، مؤكدا أن “الظروف الاقتصادية تعد “أحد العوامل التي لا يمكن إنكار وتلعب دورها في الضغط النفسي”.
ولفت إلى أن الدراسة وجدت صدى لسبب آخر يتمثل في “إدمان البعض مشاهد الريلز العنيفة”، موضحا أن “مشاهد العنف الكثيرة تجعله يتسرب للنفس دون أن يشعر” في بعض الجرائم.
ونوه أن وسائل التواصل الاجتماعي “لا تخلق مجرما”، ولكنها تمارس نوعا من “التشهير” بالجريمة، مؤكدا أن النشر المتكرر للعنف “يولد مزيدا من العنف”.
وأشار إلى أن المواطنين في المشاجرات في الشارع باتوا “يصورون” بدلا من التدخل لفضها أو حتى الاكتفاء بالمشاهدة السلبية، مرجعا ذلك إلى تراجع فكرة “قيم الجمعية” ولكن ليس بشكل عام.







