نجوم الفتنه فى الاعلام الرياضى
كتب فوزى رشدى
مع التطور السريع والمخيف للسوشيال ميديا في عالم الرياضة
والذى كان لها اثر كبيرا على فكر الشباب الذي يعشق كره القدم بمختلف ميولهم وانتمائهم .،
ظهر نجوم الفتنه فى الاعلام الرياضى و للأسف كانوا نجوما فى كره قدم ولكن سبحان مغير الاخوال فمن نجوم يصولون ويجولون فى الملاعب ويتغنى الناس بفنونهم الى شياطين فى الإعلام الموجه.
وتم تسخيرهم بعد الاعتزال ليكونوا رموزا للفتنه فى الاستوديوهات والبرامج
ويتم استغلالهم لتدنيس القيم والاخلاق الرياضية التي كنا نعرفها .،
ونتسائل كيف وصل بنا الحال أننا نسمع عن تجريح و الفاظ تدخل بيوت المشاهدين والاعبين انفسهم.
وبالرغم من ان المشاكل في الأساس داخل الملعب ولكن طيور الظلام التي تعبث بعقول الشباب والمراهقين وهم المعدين للبرامج الذين يفترون على الناس بالكذب وطمس الحقائق واظهار الحق علي انه باطل والباطل حق هم حفنه من الاشرار و للأسف تربطهم مصالح ببعض اصحاب القنوات وهو الذى يساعدهم ويمكنهم من تحقيق الشهره والمال وهم نفسهم من يطوعوا القوانين لصالحهم وهذا ما يحدث الآن.،
النجوم القدامي للأسف انساقوا وراء من يدفع اكثر الا من رحم ربي لدرجه أنهم اصبحوا يزيفون الحقائق و ويتداولون اخبار غير صحيحه والهجوم علي الأم والزوجه والأبناء والتشهير والتجريح للجرى وراء الترند
و للأسف الاغلبيه يشاهدون هذه الكارثه ويتأثرون بها.،
وهذا ما كان يفعله جوبلز مع هتلر وهي قلب الحقائق وتزيفها وفى النهاية لكى الله يا مصر






