سنسرد لحضراتكم وقائع الواقعه التى ادت الى قرارات تفتقد مصداقية تنفيذها على ارض الواقع فى بطولة الجمهورية للمدارس العام المنقضى توفى الطالب يوسف محمد أحمد عبد الملك (12 عاماً، لاعب نادي الزهور) غرقاً داخل حمام السباحة بمجمع الاستاد بالقاهرة في شهر ديسمبر 2025، وذلك خلال مشاركته في منافسات بطولة الجمهورية للسباحة
وهنا نطرح سؤالنا المهم
فهل وفاة الطالب كانت بسبب الناحية الطبية والاجابة لا والف لا فالطالب بطل للجمهورية وقام بتوقيع الكشف الطبي يواسطة نادية وتم تقديمه الى الاتحاد المصرى للسباحة. وهنا قامت الدنيا ولم تقعد فالطالب مات غرقا بقدر واهمال لمن كانوا موجودين ومشرفين على البطولة
لنتفاجأ جميعا بقرارات تعسفية بالزام الطلبة جميعا باجراء الكشف الطبى والحصول على الكود الطبى من المستشفيات الحكومية (ايكو ، رسم قلب ، تحليل، كشف باطنى ، شهادة خلو للامراض) مما يكلف الطالب بما يقارب الالف جنيه مصريا بالتقريب.،
وهنا يسكت الكلام فقطاع التربية والتعليم قطاع ممارسة ومشاركة وليس قطاع بطولة فهل سال المسئولين انفسهم .،
هل يمتلك الفقراء اموال الكشف الطبي حتى يشارك الطالب فى البطولة المدرسية والاحابة لا والف لا فهناك متطلبات كثيرة للاسر المحتاجة اكثر بكثير من مجرد مشاركة الابناء فى بطولة المدارس.،
وبالتالى قلة وندرة عدد المشاركين واقتصار ذلك على من يمتلك اموال الكشف الطبي فقط.
واقول للمسئولين عن ذلك راجعوا اعداد الطلبة المشاركين فى بطولات هذه السنة وقارنوها بالسنوات السابقة وستتحققون من صدق الكلام.
وفى السطور القليلة القادمة اضع الحل الامثل امام المسئولين
فجميع الطلاب يمتلكون بطاقة تأمين صحى فهل لا. يمتلك السيدوزير التربية والتعليم الحق فى مطالبة السبد وزير الصحة بجعل الكشف الطبي مجانيا للطلبة داخل مستشفيات التأمين الصحي .،
واذا كان ذلك مستحيلا فنناشد السيد الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء للتدخل وحل الموضوع حتى يعيد الرياضة المدرسية للحياة مرة اخرى.