عاجل | الخارجية الإيرانية تنفي رسمياً إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في العاصمة القطرية الدوحة.
طهران تحسم الجدل وتغلق باب التكهنات: لا خطط للقاء المسؤولين الأمريكيين بقطر
- نفت وزارة الخارجية الإيرانية بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول وجود مباحثات جارية مع الجانب الأمريكي، مؤكدة أنه لا توجد أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة، كما أنه لا توجد أي خطط مدرجة للقاء المسؤولين الأمريكيين هناك، بحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل
- معادلة بزشكيان: الالتزام مقابل الالتزام
- وفي سياق متصل بالمرتكزات الدبلوماسية لطهران، حدد الرئيس الإيراني مسعود ب
اعداد بسنت حسين:
نفي قاطع لمفاوضات الدوحة
نفت وزارة الخارجية الإيرانية بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول وجود مباحثات جارية مع الجانب الأمريكي، مؤكدة أنه لا توجد أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة، كما أنه لا توجد أي خطط مدرجة للقاء المسؤولين الأمريكيين هناك، بحسب ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
معادلة بزشكيان: الالتزام مقابل الالتزام
وفي سياق متصل بالمرتكزات الدبلوماسية لطهران، حدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان محددات التعامل مع واشنطن، مشيراً إلى أن التفاهم المتبادل يرتكز بالأساس على مدى التزام كلا الطرفين بمذكرة التفاهم المشتركة. وشدد بزشكيان على أن بلاده ستفي بكامل تعهداتها في حال التزم الجانب الأمريكي بالاتفاق الموقّع.
وتابع الرئيس الإيراني، عبر منشور له على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، موضحاً فلسفة بلاده في إدارة الأزمات:
⚖️ “إن نهج إيران في مواجهة التهديدات غير المبررة واستعراض القوة الذي لا يستند إلى أي أساس، يقوم على الاحتكام إلى العقلانية وصون الكرامة الإنسانية عند اتخاذ القرارات، مع الدفاع بحزم ومن دون خوف عندما يحين وقت التحرك”.
انفراجة مالية واسترداد الأصول من قطر
على الصعيد المالي، أعلن الرئيس الإيراني عن خطوة تنفيذية هامة تتمثل في الإفراج عن 6 مليارات دولار كدفعة أولى من إجمالي 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في دولة قطر، وإعادتها رسمياً إلى البلاد.
وجاء إعلان بزشكيان خلال لقاء جمعه بالمرجع الديني الأعلى شبيري زنجاني، حيث أوضح تفاصيل الإجراء قائلاً:
-
آلية التنفيذ: وفقاً للخطة الموضوعة، سيتم استرداد 6 مليارات دولار من إجمالي الموارد الإيرانية الموجودة في قطر.
-
الجدولة الزمنية: تُصنف هذه المبالغ ضمن خطة الإفراج التدريجي لضمان عودة الموارد المالية للبلاد.
الإشادة بالجبهة الداخلية والصمود
واختتم الرئيس الإيراني تصريحاته بالإشادة بصمود وتماسك الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الخارجية، مؤكداً أن الشعب والقوات المسلحة والحكومة وقفوا في خندق واحد ودافعوا بقوة عن الوطن خلال الحرب الأخيرة، مما أحبط مخططات الأعداء وحال دون تحقيق أهدافهم.







