عاجل | الخارجية الإيرانية: الهجوم الجوي الأمريكي يمثل انتهاكاً مباشراً لمذكرة التفاهم.
طهران ترفع حدة النبرة الدبلوماسية: الضربات الأمريكية الأخيرة نسفت البند الأول من مذكرة التفاهم.
- إدانة إيرانية شديدة للغارات الأمريكية
- أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي صدر اليوم السبت، الضربات الجوية التي شنتها القوات الأمريكية مساء أمس الجمعة واستهدفت منشآت المراقبة الساحلية على السواحل الجنوبية للبلاد، واصفة إياها بالهجمات "الوحشية"
- وأكدت طهران أن هذا الاستهداف العسكري يمثل:
- انتهاكاً صريحاً للفقرة الأولى من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب
كتبت بسنت حسين:
إدانة إيرانية شديدة للغارات الأمريكية
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي صدر اليوم السبت، الضربات الجوية التي شنتها القوات الأمريكية مساء أمس الجمعة واستهدفت منشآت المراقبة الساحلية على السواحل الجنوبية للبلاد، واصفة إياها بالهجمات “الوحشية”.
وأكدت طهران أن هذا الاستهداف العسكري يمثل:
-
انتهاكاً صريحاً للفقرة الأولى من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب.
-
خرقاً واضحاً للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة.
اتهامات بالتنسيق الأمريكي الإسرائيلي وحق الدفاع عن النفس
واتهمت الخارجية الإيرانية في بيانها الولايات المتحدة بالتنسيق مع إسرائيل؛ مشيرة إلى أن الهجوم على إيران تزامن مع اعتداءات إسرائيلية على لبنان، وهو ما يعد بدوره خرقاً للتفاهمات المبرمة لإنهاء الحرب.
وشددت طهران على أن لجمهورية إيران الإسلامية “حقاً أصيلاً ومكفولاً في الدفاع عن النفس” بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن الضربات الدفاعية التي نفذتها قواتها المسلحة ضد أهداف تابعة للقوات الأمريكية جاءت في هذا الإطار لحماية سيادتها وأمنها القومي. وحمل البيان واشنطن والأطراف المتواطئة معها المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد ونكث العهود.
تحذيرات لدول الجوار ومناشدة دولية
وعلى الصعيد الإقليمي، وجهت الخارجية الإيرانية رسالة حاسمة إلى دول الساحل الجنوبي للخليج، شددت فيها على ضرورة:
-
الالتزام بمبدأ حسن الجوار.
-
تطبيق قواعد القانون الدولي التي تحظر استخدام أراضيها أو إمكاناتها من قبل أطراف خارجية لشن أعمال عدوانية ضد إيران.
وفي ختام بيانها، دعت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجهات الدولية المعنية إلى الوفاء بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وعدم تجاهل “الانتهاكات الفاضحة” التي تمارسها الولايات المتحدة ضد السلم والأمن الإقليمي والدولي.







