إيران تكشف عبر “رويترز” شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز
مصدر إيراني لـ«رويترز»: طهران تسعى لخطّة مؤقتة عبر عمان للسيطرة على الشحن الوارد والإشراف على الصادر بمضيق هرمز
- تفاصيل المقترح الإيراني ومسار الحركة الملاحية
- كشف مصدر إيراني كبير لوكالة "رويترز" أن بلاده تريد بموجب خطة مؤقتة يجري بحثها مع سلطنة عمان السيطرة على حركة الشحن الوارد عبر مضيق هرمز، والإشراف على حركة الشحن الصادر
- وأشار المصدر الإيراني للوكالة اليوم الثلاثاء إلى أن بلاده تريد الحصول على "قدرة التدخل عند الضرورة"
- وأوضح المصدر، المشارك في المفاوضات، أن هذه "هي الفكرة العامة المطروحة حالياً للنقاش"، وأن الممر الخاص بالحركة الص
كتبت سلمى الصابر
تفاصيل المقترح الإيراني ومسار الحركة الملاحية
كشف مصدر إيراني كبير لوكالة “رويترز” أن بلاده تريد بموجب خطة مؤقتة يجري بحثها مع سلطنة عمان السيطرة على حركة الشحن الوارد عبر مضيق هرمز، والإشراف على حركة الشحن الصادر.
وأشار المصدر الإيراني للوكالة اليوم الثلاثاء إلى أن بلاده تريد الحصول على “قدرة التدخل عند الضرورة”.
وأوضح المصدر، المشارك في المفاوضات، أن هذه “هي الفكرة العامة المطروحة حالياً للنقاش”، وأن الممر الخاص بالحركة الصادرة سيسير على طريق بين إيران وعُمان، على أن يمنح إذن الخروج عبر سلطنة عُمان بعد إخطار إيران.
المرونة الإيرانية والموقف من المقترحات العمانية
وأضاف المصدر: “من غير المرجح أن تغيّر طهران موقفها”، مشيراً إلى أن طهران أبدت مرونةً بالانتقال من موقفها الأولي الذي كان يسعى إلى السيطرة الكاملة على حركة المرور في كلا الاتجاهين عبر المضيق.
وفي الشهر الماضي، رفضت إيران مقترحاً عُمانياً لتقسيم مسارات العبور بين البلدين مناصفة، قالت طهران إنه لم يعالج المخاوف الأمنية للبلاد إلى أن يتحقق الاستقرار الإقليمي طويل الأمد.
الأهمية الاستراتيجية والخلاف الإيراني الأمريكي
محورية مضيق هرمز في النزاع الخارجي:
تمثل السيطرة على المضيق – ذلك الممر المائي الضيق الواقع بين الخليج والمحيط الهندي والذي يعد الممر الرئيسي لنحو خمس إمدادات النفط العالمية وغيرها من السلع الحيوية – عقبة رئيسية في الجهود الرامية لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وقد أُغلق الممر المائي إلى حد كبير منذ بدء الحرب في أواخر فبراير، وما زال النزاع حول هرمز يشكل نقطة خلاف مركزية.
وتقول واشنطن إن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في يونيو لوقف الحرب كانت توجب على إيران إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي، بينما تقول طهران إن النص يحتفظ صراحة بسلطتها على حركة الشحن.
جدير بالذكر أنه قبل الحرب، كانت حركة الشحن تمر بحرية عبر المضيق، الذي يقع في المياه الإقليمية لكل من إيران وعُمان، لكنه يُعتبر عموماً ممراً مائياً دولياً.







