عاجل | الجيش الإيراني: فرض سيطرتنا على مضيق هرمز قد يؤدي تدريجياً لإنهاء الوجود الأمريكي بالمنطقة.
الجيش الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز هي مفتاح إخراج أمريكا من المنطقة.
- أعلن الجيش الإيراني، اليوم الأحد، أن إحكام سيطرته على مضيق هرمز الاستراتيجي يمثل آلية أمنية فاعلة من شأنها إجبار الولايات المتحدة تدريجياً على الانسحاب وإخلاء وجودها العسكري من المنطقة بالكامل
- وأوضحت قيادة الجيش الإيراني أن الإشراف الدقيق والتحكم في هذا الممر المائي الحيوي لا يستهدف تحقيق عوائد مالية فحسب، بل يُعد ركيزة أساسية للحفاظ على نفوذ وقوة طهران الإقليمية، ملوحة بأن الدول التي شار
اعداد بسنت حسين :
مضيق هرمز.. ورقة طهران لإخراج واشنطن
أعلن الجيش الإيراني، اليوم الأحد، أن إحكام سيطرته على مضيق هرمز الاستراتيجي يمثل آلية أمنية فاعلة من شأنها إجبار الولايات المتحدة تدريجياً على الانسحاب وإخلاء وجودها العسكري من المنطقة بالكامل.
وأوضحت قيادة الجيش الإيراني أن الإشراف الدقيق والتحكم في هذا الممر المائي الحيوي لا يستهدف تحقيق عوائد مالية فحسب، بل يُعد ركيزة أساسية للحفاظ على نفوذ وقوة طهران الإقليمية، ملوحة بأن الدول التي شاركت واشنطن في فرض عقوبات اقتصادية على إيران ستضطر من الآن فصاعداً إلى وضع الحسابات الخاصة بمضيق هرمز في اعتباراتها السياسية والأمنية.
الحرس الثوري: ردنا سيكون أشد والعدو مخادع
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن أي اعتداء أو تحرك معادٍ سيواجه برد حاسم وفوري، واصفاً الطرف الآخر بـ”المخادع” الذي لا يمكن الوثوق به، ومحذراً من إمكانية قيامه بتحركات عسكرية مباغتة في أي لحظة، حتى في ظل استمرار المفاوضات.
وشدد الحرس الثوري على معادلة ردع جديدة قوامها:
“الرد الإيراني سيكون أكثر قسوة وضراوة من السابق في كل مرة يقدم فيها العدو على انتهاك تفاهمات وقف إطلاق النار”.
خلفية التصعيد العسكري المتبادل
وتأتي هذه التصريحات النارية بعد إعلان الحرس الثوري عن تنفيذ هجوم واسع النطاق باستخدام موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، استهدفت 8 مواقع تابعة للجيش الأمريكي في كل من:
-
قاعدة السالم في دولة الكويت.
-
ميناء سلمان في مملكة البحرين.
وجاء القصف الإيراني ردًا على غارات جوية شنتها مقاتلات أمريكية ضد مواقع إيرانية في مضيق هرمز. ومن جانبه، برر الجيش الأمريكي تلك الغارات بأنها خطوة دفاعية استهدفت مواقع إطلاق النيران، رداً على هجوم سابق نفذته إيران بطائرة مسيرة انتحارية وطال ناقلة النفط التجارية “كيكو” (M/T Kiku) في المياه الدولية.







