عاجل| وزير الداخلية الفرنسي يعلن احتراق نحو 40 ألف هكتار ويؤكد قلقًا عامًا وتوقيف 111 شخصًا
وسط جفاف وموجة حر نادرة الشدة.. فرنسا تسجل أرقاماً قياسية في حرائق الغابات وتستنفر أسطولها الجوي
- قلق عام في فرنسا بسبب تفاقم حرائق الغابات
- أعرب وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، عن حالة قلق عام في فرنسا إزاء الحرائق التي تلتهم منذ أسابيع مساحات شاسعة من الغطاء النباتي في مختلف أنحاء البلاد، في ظل موجة حر وجفاف نادرة الشدة
- وأشار الوزير، في تصريح اليوم، إلى أن نحو 40 ألف هكتار قد احترقت بالفعل منذ بداية العام، موضحاً أن هذا الرقم يفوق بكثير ما سُجل في العام الماضي، بل ويتجاوز أيضاً المساحات المحترقة خلال الفترة نفسها من عام
كتبت:بسنت حسين
قلق عام في فرنسا بسبب تفاقم حرائق الغابات
أعرب وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، عن حالة قلق عام في فرنسا إزاء الحرائق التي تلتهم منذ أسابيع مساحات شاسعة من الغطاء النباتي في مختلف أنحاء البلاد، في ظل موجة حر وجفاف نادرة الشدة.
وأشار الوزير، في تصريح اليوم، إلى أن نحو 40 ألف هكتار قد احترقت بالفعل منذ بداية العام، موضحاً أن هذا الرقم يفوق بكثير ما سُجل في العام الماضي، بل ويتجاوز أيضاً المساحات المحترقة خلال الفترة نفسها من عام 2022، الذي عُدّ من أسوأ الأعوام من حيث حرائق الغابات في فرنسا، إذ التهمت النيران آنذاك أكثر من 66 ألف هكتار.
توقيف المتورطين وخسائر الحرائق الرئيسية
وذكر الوزير بأن تسعة من كل عشرة حرائق من صنع الإنسان، موضحاً أن 111 شخصاً تم توقيفهم هذا العام لتورطهم، عمداً أو عن غير قصد، في اندلاع حرائق، مضيفاً: “وفي معظم الأحيان، يعترف هؤلاء الأشخاص بما ارتكبوه”.
وحتى الآن، لا يزال حريقان رئيسيان يستنفران فرق الإطفاء في فرنسا؛ الأول بالقرب من سان نازير (غرب فرنسا)، حيث احترق نحو 20 هكتاراً في منطقة شبه حضرية وتضرر نحو 20 منزلاً، والثاني في منطقة تارادو التابعة لمقاطعة إقليم الفار (جنوب شرق فرنسا)، حيث احترقت خمسة منازل بالكامل وتضرر نحو 50 منزلاً آخر.
الوضع الاستثنائي وجاهزية أسطول المكافحة
طبيعة المخاطر والقدرات المتاحة: وتابع الوزير: “نحن في وضع استثنائي في ظل جفاف شديد يجعل كل شيء قابلاً للاشتعال في العديد من المناطق” مشيراً إلى أن خطر الحرائق سيظل مرتفعاً خلال هذا الأسبوع، لا سيما في النصف الجنوبي من البلاد.
وحرص وزير الداخلية على طمأنة الرأي العام، مؤكداً أن فرنسا تمتلك “إمكانيات كافية” لمكافحة الحرائق، خاصة بفضل “الحزمة القدراتية” التي أُقرت عام 2022، مشدداً على أن 95% من الحرائق تتم السيطرة عليها بوسائل برية، وأن 90% منها لا تتجاوز مساحتها هكتاراً أو هكتارين.
وفيما يتعلق بالوسائل الجوية، أوضح الوزير أن الأسطول في مستوى التحدي، إذ يضم نحو 70 طائرة، من بينها 12 طائرة من طراز “كنادير”، إلى جانب طائرات “داش” ومروحيات مخصصة لإخماد الحرائق.







