بين مرارة الابتلاء وحلاوة النجاح حسن الظن بعدالة السماء والصبرحين يصبح البقاء وحده انتصارآ
- حسن الظن بالله والصبر علي الإبتلأء يمنح الإنسان البصيرة على النظر إلى المستقبل دون أن يستسلم للخوف قهرآ
- وكذلك الصبر يمنحه القدرة وكذلك القوة على مواصلة الطريق عندما تتأخر النتائج فكل شئ مقدرآ لنا حتي يقضى الله أمر ميسرآ في حياتنا الدنيا
- وليس كل بابٍ أُغلق في وجهك أو انقطاعك عن العمل لامرآ ما دليلًا قاطعآ على أن الطريق قد انتهى
- فتبدأ أعظم التحولات الناجحة منذ اللحظة التي يظن فيها أنه خسر
بقلم/ الكاتب أحمد فارس
حسن الظن بالله والصبر علي الإبتلأء يمنح الإنسان البصيرة على النظر إلى المستقبل دون أن يستسلم للخوف قهرآ .وكذلك الصبر يمنحه القدرة وكذلك القوة على مواصلة الطريق عندما تتأخر النتائج فكل شئ مقدرآ لنا حتي يقضى الله أمر ميسرآ في حياتنا الدنيا .فليس كل تأخيرٍ هزيمة وخيبة أمل .وليس كل بابٍ أُغلق في وجهك أو انقطاعك عن العمل لامرآ ما دليلًا قاطعآ على أن الطريق قد انتهى. فتبدأ أعظم التحولات الناجحة منذ اللحظة التي يظن فيها أنه خسر كل شيء.
فالإنسان الناجح لا يقول سأصبر ثم يتوقف بل يقول سأصبر وسأتعلم وسأحاول من جديد.
وهنا تظهر قيمة البلاءفالشدائد تكشف ما لا تكشفه لنا الراحة كقوتك او ضعفك كذلك كشف الأشخاص الحقيقيين من حولنا كنا نظن إنهم مصدر قوة إو سند لنا عند الإبتلاء الشديد
مثال ” الطالب الذي فشل في الأمتحان فنراه يلوم ويجلد ذاته ناهيك عن النصيب الأكبر من الأهل والمقربين فكلاهما يريدون له التوفيق وكل ذلك لأنهم يريدون له النجاح فلحل بالصبر وحسن الظن بالله علي تغيير مجريات الأمور بعزيمة منه علي بذل المجهود بغرض تحقيق أهدافه ونجاحاته المستقبلية أيضا الطبيب الذي واجه تعثرًا مهنيًا ويريدون شطبة من نقابة الأطباء فيحتاج إلى تطوير أدواته ويتوكل ويحسن الظن ويصبر ويحتسب حتي يقضي الله أمره ويزاول مهنته بعد معاناته من الخوف علي مستقبله وتأثيره السلبي علي حياته الشخصيةو العائلية ثم المجتمع . كذلك العامل الذي فقد عمله فيحتاج إلى إعادة ترتيب أختياراته نصب أعينه ولا يقارن ذاته بأحد بل يحاول جاهدآ إن ينجح في الوظيفة الأخري بكل عزيمة وأقتتدار .
فهذة قاعدة أستثنائية لفلسفة الصبر الفعّال بأن يتحول الألم إلى معرفة والمعرفة إلى قرار سليم نجعله طريقآ ممهدآ للنجاح
عزيزي القارئ : إذا أردت أن تجعل الصبر طريقًا للنجاح فابدأ بأربع خطوات اساسية وتأتي في مقدمتها : ‘أولآ الإعتراف بمشكلتك ثانيآ حدد ما تستطيع تغييره ثالثآضع خطة صغيرة قابلة للتنفيذ رابعآ راجع أخطاءك دون أن تجعلها حكم نهائي رادع على حياتك
فلا أحد يملك وعودآ بأن الطريق سيكون سهلًا ومكللآ بالورود لكن الإنسان الذكي الناجح فيستطيع أن يقرر كيف ومتي يمشي فيه.ختامآ : أقولها اصبر لكن لا تتوقف عن تحقيق أهدافك وأحسن الظن بالناس لكن لا تيأس وتحكم قلبك قبل عقلك ايضآ توكل علي الله لكن خذ بالأسباب إذا كان خيرآ يسره الله وساقه إليك واذا كان العكس عسره، فكن مؤمنآ شاكرآ بأنعم عدالة السماء عليك فالحياة لا تمتحنك لتعرف كم تألمت فحسب .بل لتكتشف أيضًا كم أستطعت أن تنهض رغم الصعوبات التي وأجهتها وصبرت علي إبتلأئها فاليوم نصبر وغدًا ننجح وإلى الأبد لا نستسلم .







