⚡ عاجل
منوعات

ألعاب حوّلت العنف إلى ترفيه وتركت خلفها حسرةً لا تنتهي 

Manhuntحكاية لعبةٍ تجاوزت حدود الرعب


اسماء جامع


2026-08-23


03:40


منذ 18 ساعة


منوعات

بقلم/  الكاتب أحمد فارس

 

 

Manhuntحكاية لعبة من أكثر الإلعاب دموية ورعبآ اثارت جدلآ شديدآ علي حياة أطفالنا في السنوات الماضية . فالشاشة ليس مجرد نافذة للترفيه أو التعلم فحسب  إذا إحسنت إستخدامها . و أيضا وكر للوقوع في عالم العنف والجريمة والقتل إذا إسئت الأستخدام . فالتكنولوجيا سلاح ذو حدين وعلينا الأختيار ماهو مفيد أو ضار علي حياة أطفالنا.

فقد صدرت  عام 2003 من تطوير Rockstar North ونشر Rockstar Games بحيث قدمت تجربة لإلعاب دموية عنيفة تقوم على المطاردة والقتل وكذلك الإنتحار  داخل عالم مظلم مخيف  لم يكن الجدل حولها بسبب وجود العنف بداخلها فقط، وإنما بسبب الطريقة التي جعلت بها اللعبة العنف جزءًا أساسيآ من آليات وتحديات اللعب. وهي لا تختلف عن غيرها من الإلعاب التي كانت دافعآ للقتل والعنف حول العالم مثل ” تحديات الحوت الأزرق “الخ تلك الإلعاب الأكثر بث للذعر حول العالم

فالخطر الحقيقي يبدأ عندما يستغل شخص بالغ أو عصابات  إلكترونية عقل طفل أو مراهق غير واعي بحيث يقوموابممارسة الضغط النفسي و الابتزاز  بغرض إيذاء ذاته والجميع بلا إستثناء

لذا فإن علامات الخطر الحقيقي التي تستحق اهتمام الأسر كالانعزال اوالخوف غير المبرر من إظهار الهاتف. كذلك  التواصل سرآ مع أشخاص مجهولين الحديث عن الموت أو إيذاء النفس، أو تنفيذ تحديات جسدية خطيرة. ومن الدول التي قامت بحظرها وتأتي في مقدمتها : نيوزيلندا حُظرت اللعبة عام 2003 واعتبر مكتب التصنيف هناك أن محتواها شديد القسوة والرعب إلى درجة تضر بالمصلحة العامة. كذلك أستراليا انتقلت من تصنيف MA15+ إلى Refused Classification عام 2004، ما أدى عمليًا إلى منع بيعها. ايضآ اتخذت ألمانيا إجراءات قضائية ضدها بسبب تصوير العنف ومصر منعآ جميع الالعاب التي تحث للعنف والقتل نهائيآ .في عام 2004 ارتبط اسم Manhunt إعلاميًا بمقتل المراهق البريطاني ستيفان باكيراه. انتشرت تقارير ربطت الجريمة باللعبة، وأصبح الحادث وقودًا لمعركة سياسية وإعلامية حول ألعاب الفيديو جميعها عوامل إدت إلي منعها خوفآ من تأثيرها وظهورها في الوسائل الإلكترونية ختامآ : اقولها إن  فلذات أكبادنا هم جيل المستقبل من مفكرين ومبدعين وعلماء أفذاذ إلخ فيجب إن يدرك الإباء والإمهات إن طريق النجاح صعب وشاق لهم .فاذا اردت إن تجعلهم افضل نسخة منك في العلم  وأيضآ الذكاء والشهرةوهذا الأمر لن يتحقق من ليلة وضحاها بل بلتغيير من إنفسهم من خلال  الأقناع و أيضآ الصبر وكذلك بذل الجهد وبناء عقولهم قبل إجسادهم بحب القراءة منذ الصغر والتعلم وكذلك المعرفة القويمة بعزيمة وإقتتدار وفي نهاية المطاف سيحققوا أحلامهم وطموحاتهم المستقبلية اليوم وغدآ وإلي الإبد ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى