الشيخ الإمام العلامة أثير الدين
- ذكرت المصادر التاريخية كما جاء في كتب الفقه الإسلامي الكثير عن الإمام أبو حيان الأندلسي وهو الإمام العلامة أثير الدين أبو حيان الغرناطي من كبار العلماء باللغة العربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات النفزي، هو الشيخ الإمام العلامة أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي الجياني الغرناطي ثم المصري الظاهري، والنفزي نسبة إلى قبيلة من البربر، نحوي عصره ولغويه ومفسره ومحدثه ومقرئه ومؤرخه وأديبه،
بقلم / محمـــد الدكـــروري
ذكرت المصادر التاريخية كما جاء في كتب الفقه الإسلامي الكثير عن الإمام أبو حيان الأندلسي وهو الإمام العلامة أثير الدين أبو حيان الغرناطي من كبار العلماء باللغة العربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات النفزي، هو الشيخ الإمام العلامة أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي الجياني الغرناطي ثم المصري الظاهري، والنفزي نسبة إلى قبيلة من البربر، نحوي عصره ولغويه ومفسره ومحدثه ومقرئه ومؤرخه وأديبه، ولد في إحدى جهات غرناطة وتحديدا في بمدينة مطخشارش، والإمام أبو حيان فقيه وعلم آخر من أعلام الفقه العدول المشهورين وله بصمات واضحة في الحديث وروايته وفي علم أحكام الشريعة.
وقد كان صوفيا أندلسيا في منهجه وطريقة فكره رحمه الله، وقال الذهبي أنه أغزر العرب علما وأعلم مفتي في الأندلس وفي مصر، ولد في واحدة من مناطق غرناطة ولم يطل استقراره في الأندلس بل عاش متنقلا حتى استقر في القاهرة وأصبح مدرسا في مدارس القاهرة، وقال الذهبي في كتابه معرفة القراءة، إنه محمد بن يوسف بن علي بن حيان، العلامة المتبحر في الدين أبو حيان الأندلسي الغرناطي والمقرئ النحوي الذي كتب في الفقه وسائر علوم الدين واتخذ غرناطة مقرا له وأخذ العلم عن أبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الحافظ الثقفي وعن المقرئ أبو جعفر أحمد بن علي بن كريهة وغيرهما، وفي تفسير آية “ولا تنابزوا بالألقاب” قال أبو حيان وعن عمر “أشيعوا الكنى فإنها سنة”
ولا سيما إذا كانت الكنية غريبة، لا يكاد يشترك فيها أحد مع من تكنى بها في عصره، فإنه يطير بها ذكره في الآفاق، وتتهادى أخباره الرفاق، كما جرى في كنيتي بأبي حيان، واسمي محمد فلو كانت كنيتي أبا عبد الله أو أبا بكر، مما يقع فيه الاشتراك، لم أشتهر تلك الشهرة، وولد الإمام أبو حيان الأندلسي في غرناطة عام ستمائة وأربع وخمسين من الهجرة، وأخذ الإمام أبو حيان الأندلسي العربية في غرناطة على الشيخ أبي الحسن الأبذي، وأبو جعفر الطباع، كما درس في مالقة على الشيخ أبو عبد الله بن عباس القرطبي، وفي بجاية على الشيخ أبو عبد الله محمد بن صالح، وفي تونس على الشيخ أبو محمد عبد الله بن هرون، وفي الإسكندرية على الحافظ عبد النصير المريوطي، وفي مصر على عبد العزيز الحراني.
وابن خطيب المزة وأبي الطاهر المليجي، ودرس الحديث في مصر على العلامة ابن دقيق العيد والنحو على الشيخ بهاء الدين بن النحاس، وأجاز له خلق من ابن دقيق العيد والحافظ الدمياطي وأبو اليمن بن عساكر، وقد وقعت وحشة بين أبو حيان وأستاذه أبو جعفر، وألف أبو حيان كتابا سماه الإلماع في إفساد إجازة الطباع مما حدا الأخير إلى شكواه لدى السلطان محمد بن نصر الفقيه الذي أصدر الأمر بتنكيله، ما جعل أبا حيان يسارع إلى الفرار وعبور البحر مفتتح سنة ستمائة وتسع وسبعين من الهجرة.






