🪙 الذهب: 6,180 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,180 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 49.50
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 49.50
اليورو الأوروبي 56.82
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:18 AM
الشروق 6:02 AM
الظهر 1:00 PM
العصر 4:37 PM
المغرب 7:59 PM
العشاء 9:30 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 24°
الطقس الآن - القاهرة
24°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 78%
الرياح 4.1 م/ث
الذهاب للصفحة
📞 اتصل بنا: تواصل
وسائل الاتصال
💬 واتساب: 01036109804
📠 الأرضي: 0236236733
صفحة التواصل
عاجل
منوعات

الحافظ المتقن ابن درهم

خلاصة الخبر في نقاط
  • ذكرت المصادر التاريخية الإسلامية كما جاء في كتب الفقه الإسلامي الكثير عن الإمام حماد بن زيد بن درهم مولى مولى جرير بن حازم أبو إسماعيل، وقال عنه الحافظ الذهبي مُعلقا على كلام حماد بن زيد رحمهم الله، مقالة السلف وأئمة السنة بل والصحابة والله ورسوله والمؤمنون أن الله عز وجل في السماء، وأن الله على العرش، وأن الله فوق سماواته وأنه ينزل إلى السماء الدنيا وحجتهم على ذلك النصوص والآثار ومقالة الجهمية أن الله تبارك وتعالى ف

بقلم / محمـــد الدكـــروري

ذكرت المصادر التاريخية الإسلامية كما جاء في كتب الفقه الإسلامي الكثير عن الإمام حماد بن زيد بن درهم مولى مولى جرير بن حازم أبو إسماعيل، وقال عنه الحافظ الذهبي مُعلقا على كلام حماد بن زيد رحمهم الله، مقالة السلف وأئمة السنة بل والصحابة والله ورسوله والمؤمنون أن الله عز وجل في السماء، وأن الله على العرش، وأن الله فوق سماواته وأنه ينزل إلى السماء الدنيا وحجتهم على ذلك النصوص والآثار ومقالة الجهمية أن الله تبارك وتعالى في جميع الأمكنة تعالى الله عن قولهم، بل هو معنا أينما كنا بعلمه، ومقال متأخري المتكلمين أن الله ليس في السماء، ولا على العرش، ولا على السموات، ولا في الأرض، ولا داخل العالم، ولا خارج العالم، ولا هو بائن عن خلقه، ولا متصل بهم.

وقالوا جميع هذه الأشياء صفات الأجسام والله منزه عن الجسم، قال لهم أهل السنة والأثر نحن لا نخوض في ذلك ونقول ما ذكرناه إتباعا للنصوص وإن زعمتم، ولا نقول بقولكم فإن هذه السلوب نعوت المعدوم، تعالى الله جل جلاله عن العدم، بل هو موجود متميز عن خلقه موصوف بما وصف به نفسه من أنه فوق العرش بلا كيف، ومعنى قوله “أن الله عز وجل في السماء” أي فوق السماء، قال أحمد الصبغي الشافعي قد تضع العرب في بموضع على، قال الله عز وجل ” فسيحوا في الأرض” وقال تعالي ” أصلبنكم في جذوع النخل” ومعناه على الأرض وعلى النخل، فكذلك قوله “في السماء” أي على العرش فوق السماء، كما صحت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول حماد بن زيد.

في “صفات الله عزوجل” مثل الجهمية مثل رجل قيل له أفي دارك نخلة؟ قال نعم، قيل فلها خوص؟ قال لا، قيل فلها سعف؟ قال لا، قيل فلها كرب؟ قال لا، قيل فلها جذع؟ قال لا، قيل فلها أصل؟ قال لا، قيل فلا نخلة في دارك، هؤلاء مثل الجهمية، قيل لهم لكم رب؟ قالوا نعم، قيل يتكلم؟ قالوا لا، قيل فله يد؟ قالوا لا، قيل فله قدم؟ قالوا لا، قيل فله إصبع؟ قالوا لا، قيل فيرضى ويغضب؟ قالوا لا، قيل فلا رب لكم” إسناده صحيح، وهذه الصفات التي ذكرها الإمام حماد بن زيد هي صفات وصف الله بها نفسه في كتابه، ووصفه بها رسوله في سنته، فمن أدلة صفة اليد قوله تعالى “قال يا إبليس ما منعك تسجد لما خلقت بيدي” ودليل صفة القدم قول النبي صلي الله عليه وسلم “لا تزال جهنم تقول هل من مزيد؟

حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول قط قط وعزتك، ويزوى بعضها إلى بعض” حديث صحيح متفق عليه، ومن أدلة صفة الإصبع، هو حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول “اللهم ثبت قلبي على دينك” فقال رجل يا رسول الله، تخاف علينا وقد آمنا بك وصدقناك بما جئت به؟ فقال “إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها” حديث صحيح، رواها الإمام الأعمش ثم أشار بإصبعيه، والواجب في هذه الصفات وغيرها من صفات الله تعالي هو الإيمان بها واعتقاد أنها بصفة تليق بجلاله لا تشبه صفات المخلوقين، والله أعلم بكيفيتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى