🪙 الذهب: 6,180 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,180 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 50.51
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.51
اليورو الأوروبي 57.47
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:33 AM
الشروق 6:12 AM
الظهر 1:01 PM
العصر 4:39 PM
المغرب 7:50 PM
العشاء 9:18 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 39°
الطقس الآن - القاهرة
39°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 20%
الرياح 4.69 م/ث
الذهاب للصفحة
📞 اتصل بنا: تواصل
وسائل الاتصال
💬 واتساب: 01036109804
📠 الأرضي: 0236236733
صفحة التواصل
عاجل
هنا نابل الخبر الحصرى
هنا نابل الخبر الحصرى
هنا نابل الخبر الحصرى
هنا نابل الخبر الحصرى
هنا نابل الخبر الحصرى
هنا نابل الخبر الحصرى
أخبار عربيةفن
أخر الأخبار

هنا نابل

الشبابيك أُغلقت ... والرسالة وصلت

خلاصة الخبر في نقاط
  • حين تُغلق شبابيك التذاكر قبل موعد الحفل ، وحين تصبح كل المقاعد محجوزة ، وحين يجد الجمهور نفسه أمام عبارة واحدة لا تحتاج إلى كثير من الشرح :
  • فإننا لا نتحدث عن مجرد سهرة فنية عابرة ، ولا عن رقم يُضاف إلى سجل مهرجان نابل الدولي ، بل نتحدث عن نجاح جماهيري حقيقي ، وعن ثقة متبادلة بين الجمهور والمهرجان ، وعن برمجة عرفت كيف تخاطب الذائقة التونسية وتستق
بقلم :المعز غَنِـي
لطفي بوشناق
في نابل … والدورة 38 ترفع سقف التحدّي
حين تُغلق شبابيك التذاكر قبل موعد الحفل ، وحين تصبح كل المقاعد محجوزة ، وحين يجد الجمهور نفسه أمام عبارة واحدة لا تحتاج إلى كثير من الشرح :
فإننا لا نتحدث عن مجرد سهرة فنية عابرة ، ولا عن رقم يُضاف إلى سجل مهرجان نابل الدولي ، بل نتحدث عن نجاح جماهيري حقيقي ، وعن ثقة متبادلة بين الجمهور والمهرجان ، وعن برمجة عرفت كيف تخاطب الذائقة التونسية وتستقطب عشاق الفن الأصيل .
وهكذا سيكون الموعد يوم 9 أوت 2026 مع أحد أعمدة الأغنية التونسية والعربية ، الفنان التونسي الأصيل لطفي بوشناق ( الصديق العزيز ) في سهرة مرتقبة ضمن فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين لمهرجان نابل الدولي ، سهرة أختارت منذ الآن أن تدخل التاريخ من بوابة الشبابيك المغلقة
نعم …
لطفي بوشناق في نابل … وأمام شبابيك مغلقة
وما أجمل أن يكون هذا الإقبال الكبير على فنان بقيمة لطفي بوشناق ، الفنان الذي لم يكن يومًا مجرد صوت جميل ، بل هو مدرسة فنية ، وذاكرة تونسية ، وصوت يحمل بين طبقاته تاريخًا طويلًا من الإبداع والالتزام والأصالة .
إن نفاد جميع تذاكر هذه السهرة قبل موعدها يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الجمهور التونسي لا يزال يعرف كيف يختار ، وأن الفن الأصيل لا يزال قادرًا على ملء المسارح ، وأن الأسماء الكبيرة لا تزال تمتلك القدرة على صناعة الحدث وجمع الجماهير حولها .
لكن الأهم من ذلك كله أن هذا الـ
يمثل ، في تقديري ، شهادة جماهيرية على نجاح خيارات إدارة مهرجان نابل الدولي في برمجة هذه الدورة الثامنة والثلاثين .
فالنجاح الحقيقي للمهرجان لا يُقاس فقط بعدد العروض أو بعدد الأسماء المشاركة ، وإنما يُقاس بمدى قدرة البرمجة على الوصول إلى الجمهور ، وتحريك شغفه ، وأستقطابه ، وتحويل المسارح إلى فضاءات نابضة بالحياة .
وعندما تصل سهرة فنان كبير مثل لطفي بوشناق إلى
 
فإن ذلك يعني أن الجمهور قال كلمته بوضوح :
نحن هنا … نحن نثق في المهرجان … ونريد الفن الذي يليق بنا
وهنا لا بد من الإشادة بالمجهودات المبذولة لإنجاح هذه الدورة ، لأن النجاح الجماهيري لا يأتي من فراغ ، بل هو نتيجة عمل متواصل ، وبرمجة مدروسة ، وتنظيم محكم ، وتنسيق بين مختلف الأطراف ، واستعدادات كبيرة تسبق لحظة صعود الفنان إلى الركح .
ومن هذا المنطلق، فإن
سهرة لطفي بوشناق يمكن أعتباره أيضًا مؤشرًا على نجاح تنظيمي ، لأن الوصول إلى هذه المرحلة من الإقبال الجماهيري يفرض على إدارة المهرجان مسؤولية مضاعفة في المحافظة على جودة التنظيم ، وحسن إستقبال الجمهور ، وتأمين ظروف تليق بهذه المناسبة الفنية الكبرى .
لقد أختار الجمهور لطفي بوشناق …
وأختار المهرجان أن يقدّم له ليلة من ليالي الفن الأصيل …
فكان اللقاء بين أسم فني كبير وجمهور وفيّ ومهرجان يعرف كيف يصنع الموعد .
وفي مدينة نابل، عاصمة الوطن القبلي، يبدو أن صيف 2026 سيكون مختلفًا …
فبعد أن أثبتت الدورة الثامنة والثلاثون من مهرجان نابل الدولي قدرتها على أستقطاب الجمهور ، تأتي سهرة لطفي بوشناق لتؤكد أن المهرجان ليس مجرد تظاهرة فنية موسمية ، بل هو موعد ثقافي وفني ينتظره الجمهور بشغف ، ومحطة أساسية في المشهد الصيفي التونسي .
ولعل أجمل ما في المشهد أن الفن الأصيل هو الذي أنتصر .
ففي الوقت الذي يعتقد فيه البعض أن زمن الطرب الجميل قد إنتهى ، يأتي الجمهور ليقول العكس تمامًا…
لا … الفن الأصيل ما زال حيًا!
وفي الوقت الذي يقال فيه إن الجمهور لم يعد يهتم إلا بالأسماء الجديدة ، يأتي الإقبال على سهرة لطفي بوشناق ليؤكد أن الفنان الحقيقي لا تسقطه السنوات ، وأن القيمة الفنية لا تُقاس بعمر الفنان ، وإنما بما يتركه من أثر في وجدان الناس .
لطفي بوشناق …
الفنان التونسي القدير
قامة فنية نعتز بها
أسم عندما يُذكر ، تحضر تونس
صوت عندما يصدح، تنصت القلوب .
وفنان عندما يصعد إلى الركح ، لا يكون أمام الجمهور مجرد حفل ، بل رحلة كاملة في عوالم الطرب والموسيقى والذاكرة .
ومن المنتظر أن تكون ليلة 9 أوت 2026 ليلة استثنائية بكل المقاييس …
ليلة تتعانق فيها الأصوات مع الأوتار ، وتلتقي فيها الأجيال ، وتستعيد فيها الأغنية التونسية بعضًا من مجدها ، ويثبت فيها الجمهور مرة أخرى أنه قادر على صناعة النجاح ، وأنه حين يجد أمامه عرضًا فنيًا يليق به، فإنه لا يتردد في الحضور والمشاركة والإحتفاء .
كلمتان بالإنجليزية …
لكن خلفهما قصة نجاح كبيرة .
نجاح جماهيري …
نجاح فني …
ونجاح تنظيمي …
ورسالة واضحة إلى كل من راهن على هذه الدورة من مهرجان نابل الدولي :
الجمهور حاضر … والجمهور وفيّ … والجمهور يعرف جيدًا ماذا يريد .
فكل التحية والتقدير إلى إدارة مهرجان نابل الدولي على هذه البرمجة التي أستطاعت أن تستقطب إهتمام الجمهور ، وكل التحية إلى مختلف اللجان والإطارات والأعوان والمتطوعين وكل من يعمل في صمت خلف الكواليس لإنجاح هذا الموعد الثقافي والفني .
إلى جانب الفريق الصحفي المساند الرسمي لمهرجان نابل الدولي
وكل التحية إلى الجمهور الذي صنع بـ
واحدة من أجمل صور النجاح قبل أن تبدأ السهرة حتى
أما يوم 9 أوت …
فالموعد ليس عاديًا .
إنه موعد مع لطفي بوشناق …
موعد مع السلطنة …
موعد مع الطرب …
موعد مع الموسيقى التي لا تموت …
موعد مع صوت تونسي أصيل سيصدح في سماء نابل ، ليكتب مع جمهورها صفحة جديدة من صفحات الفن والذاكرة .
نابل قالت كلمتها …
الجمهور قال كلمته …
والشبابيك أغلقت أبوابها …
لكن الحكاية الحقيقية ستبدأ عندما تُفتح أبواب المسرح ، ويصعد لطفي بوشناق إلى الركح ، فتتعالى التصفيقات ، وتبدأ الموسيقى، ويصمت كل شيء إلا صوت الفن …
🎶 9 أوت 2026 .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى