🪙 الذهب: 6,180 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,180 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.28
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.28
اليورو الأوروبي 58.48
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:30 AM
الشروق 6:10 AM
الظهر 1:01 PM
العصر 4:38 PM
المغرب 7:52 PM
العشاء 9:21 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 27°
الطقس الآن - القاهرة
27°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 57%
الرياح 6.07 م/ث
الذهاب للصفحة
📞 اتصل بنا: تواصل
وسائل الاتصال
💬 واتساب: 01036109804
📠 الأرضي: 0236236733
صفحة التواصل
عاجل
أخبار مصر
أخر الأخبار

عاجل |الرئيس السيسى يوجه رسالة سلام للعالم فى ذكرى ثورة يوليو: أوقفوا الصراعات

السيسي يوجه رسالتين للعالم والشعب: سلام عادل يوقف الصراعات وأمل في مستقبل أفضل يرتكز على العلم ومكافحة الفساد

خلاصة الخبر في نقاط
  • معاني الذكرى الوطنية واستلهام الدروس
  • قال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي: "إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة
  • وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضي بمصرنا العزيزة نحو مستقبل أكثر إشراقاً، يليق بمكانته
كتبت:بسنت حسين

معاني الذكرى الوطنية واستلهام الدروس

قال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي: “إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة.. وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضي بمصرنا العزيزة نحو مستقبل أكثر إشراقاً، يليق بمكانتها القيمة بين الدول”.

وأضاف الرئيس السيسي، في كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة كانت منارة أضاءت دروب الشعوب في العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر في ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية، وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطني، استقلالاً مصوناً لن يمس ولن يتزعزع أبداً.

وأوضح الرئيس السيسي أننا ما زلنا حتى يومنا هذا، نستقي العبر والدروس من تجربة ثورة يوليو المجيدة، ولاسيما تلك التي ارتبطت بتحقيق العدالة الاجتماعية، وبناء الدولة القوية، ولا نقف عند حدود التأمل الواعي فحسب؛ بل نتخذ الإجراءات، وننخرط في التفاعل البناء مع نجاحات تلك التجربة، كما نستقي الدروس من إخفاقات مسيرتها، حتى نواصل بفهم ووعي تشييد الجمهورية الجديدة، مصر الحديثة المتقدمة والقوية، القادرة على حفظ حقوق شعبها وصون مقدراتها.

حصاد التنمية والمشروعات القومية منذ 2014

وأضاف الرئيس السيسي أنه منذ عام 2014، انطلقت مصر بعزيمة لا تلين، وإيمان لا يتزعزع، لتخوض مسيرة التنمية الشاملة، والتطوير المنشود الذي يليق بمكانتها وبشعبها العظيم، فواجهنا الإرهاب وهزمناه دون أن نتوقف عن البناء، ورسخنا حرية الاعتقاد وأقمنا دور العبادة، وشيدنا بنية أساسية عصرية، وأزلنا العشوائيات، وأقمنا مدناً جديدة، واستصلحنا الصحارى، وأنشأنا محطات توليد الطاقة التقليدية والمتجددة.

وكثفت الدولة جهودها لزيادة الاكتشافات البترولية والغازية، بما يعزز أمنها الاقتصادي، ويدعم مكانتها كمركز إقليمي للطاقة. وفي السياق ذاته، واصلت الدولة العمل الدؤوب لتطوير منظومتي التعليم والصحة، وافتتحت العديد من المتاحف المتميزة عالمياً، لتعيد تقديم حضارتنا العريقة للعالم بأبهى صورة، كما نالت السياحة اهتماماً خاصاً، لتعزيز مكانة مصر كمقصد سياحي عالمي، ونسعى جاهدين لتوطين الصناعة، وتحقيق ما نصبو إليه من تقدم وازدهار.

كما أشار الرئيس السيسي إلى إطلاق المشروع القومي “حياة كريمة”، ليحيا ملايين المصريين في بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية، وتجسد رؤية الدولة الحديثة، التي تجمع بين القوة والعدل، وبين التنمية والحرية، وتشق طريقها نحو المستقبل بثبات واقتدار.

الصمود أمام الأزمات والتحية لمؤسسات الدولة

وأكد الرئيس السيسي أن مصر مضت في مسيرتها، رغم ما يحيط بها من ظروف عصيبة، وضغوط جسيمة وتحديات غير مسبوقة، وفي منطقة تموج بالحروب والأزمات المتلاحقة، التي عصفت – وللأسف الشديد – بالعديد من دولها.. وبرغم الخسائر الاقتصادية البالغة، التي تكبدتها الدولة المصرية، نتيجة عوامل خارجة عن إرادتها، مضت مصر وبقيت ثابتة على نهجها، راسخة في طريقها، لا تحيد عن هدفها الأسمى في بناء المستقبل وصون مقدرات الوطن.

وجدد الرئيس السيسي التأكيد على أن نجاح الدولة في الحفاظ على أمن مصر واستقرارها، وفي اجتياز ما واجهناه وما نزال نواجهه من أزمات وتحديات، ما كان ليتم لولا عزيمة الشعب المصري، وعمله الدؤوب واجتهاده وصبره، ووعيه العميق بالظروف المحيطة، وتمسكه بثبات الدولة أمام كل تهديد يستهدف مصر.

وفي هذا المقام، وجه الرئيس السيسي التحية الواجبة للشعب المصري الأبي، وجيشه الباسل وشرطته المدنية، وسائر مؤسسات الدولة، على تكاتفهم في مواجهة التحديات، وتمسكهم بهوية الدولة المصرية، كما خص بالتحية كذلك شهداءنا الأبرار، الذين ارتقوا دفاعاً عن الوطن، فكانوا مشاعل نور تضيء لنا طريق العزة والكرامة.

وعاود الرئيس السيسي التأكيد أن مصر، بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل شعبها العظيم، لا يستطيع أحد أن يمسها أو ينال من مقدراتها، فهي محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، لتظل دائماً وأبداً حصناً منيعاً وركيزة راسخة للأمن والاستقرار.

رسائل السلام والأمل في ظل ظروف المنطقة

رسالتان توجيهيتان في كلمة الرئيس: وفي ظل الظروف الأليمة القاسية التي تموج بها المنطقة، وجه الرئيس السيسي رسالتين رئيسيتين:

  • الرسالة الأولى (رسالة سلام): من مصر القوية المحبة للسلام، أدعو بموجبها دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى استمرار الكراهية وسفك الدماء والدمار، وأشدد هنا على ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل، يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب؛ فالعالم يتسع للجميع، والتاريخ أثبت أن العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته معروفة هي الخراب والدمار. كما جدد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت، الرافض لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، ومطالبة جميع الأطراف المعنية بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام، وصوناً لحقوق الشعوب.

  • الرسالة الثانية (رسالة أمل وتفاؤل): أوجّهها إلى الشعب المصري العظيم، مؤكداً أن القادم – بإذن الله وتوفيقه – هو الأفضل؛ حيث نعمل بكل جد على بناء مستقبل واعد برؤية علمية، ونواجه الفساد بكل صوره، ونسعى دائماً للخير والسلام، والله تعالى ﴿لا يضيع أجر من أحسن عملاً﴾.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى