💰 الذهب: 6,920 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,920 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 30°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
الخبر الحصرى
أخبار مصر

صراع مافيات

خلاصة الخبر في نقاط
  • حين تتحول كلاب الشارع إلى ورقة في لعبة السوق
  • من البداية يبدو المشهد أكبر من مجرد خوف على الناس أو حنية على الحيوان
  • الموضوع أقرب إلى صراع على سوقٍ غير معلن، يدور في الخفاء، وتُدفع ثمنه الحيوان وسذاجة المتفرج
  • هناك سوق صغير يعمل في الظل على منتجات مشتقة من دماء كلاب الشارع

كتبت/ نيفين ثروت

حين تتحول كلاب الشارع إلى ورقة في لعبة السوق

من البداية يبدو المشهد أكبر من مجرد خوف على الناس أو حنية على الحيوان.
الموضوع أقرب إلى صراع على سوقٍ غير معلن، يدور في الخفاء، وتُدفع ثمنه الحيوان وسذاجة المتفرج.

هناك سوق صغير يعمل في الظل على منتجات مشتقة من دماء كلاب الشارع. فيه تجار صغار، سماسرة على قدهم، يسترزقون منه بالكاد.
وفجأة، اشتعلت ضجة. فيديوهات، قصص عض، كلام عن إطعامٍ متعمّد لترويض العدوان.
المشهد تغيّر في أيام، وكأن الهدف لم يكن الكلب، بل إخراج المنافس الصغير من الملعب.

الآلية بسيطة ومجرّبة:
أشعل الذعر، شوّه صورة السوق كله، مع تشويه جيش الرحمة الحقيقي اللى بعيد كل البعد عن اى مصالح ،ثم اظهر بدور “المنظم” و”المنقذ”.
حينها يصبح أي عمل صغير مريباً بحكم الانطباع العام، وتُغلق أمامه الأبواب.
وتتجمع الكعكة كلها في يد من يملك المال والقدرة على لعب اللعبة الكبيرة.

المفارقة أن طرفين لا يلتقيان عادةً وجدا نفسيهما يصفقان للنتيجة نفسها:
الخائف الذي صدق أن الشارع لم يعد آمناً، والمحب للحيوان الذي يريد حلاً “إنسانياً” بأي شكل.
كلاهما، دون قصد، يضغطان في نفس الاتجاه الذي يخدم اللاعب الأكبر.

في النهاية تتكشف الحقيقة البسيطة:
هذه ليست معركة من أجل الحيوان، ولا من أجل الإنسان.
هذه معركة مافيات. واحدة قديمة تُستبدل بأخرى جديدة.
والخاسر الدائم هو صاحب الصوت الأضعف: التاجر الصغير، والكلب، والمواطن الذي صدق أن الضجة كانت لأجله.

أنا لا أتهم أحداً بشئ
أقول فقط: تتبع مسار المصلحة، ستفهم من يحرك المسرح من خلف الستار.
وف النهاية هى معركة مافيات وحدة تستبدل باخرى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى