أستاذان من جامعة المنصورة ضمن تشكيل اللجنتين الدائمتين للآثار
كتب : احمد سلامة
وجَّه الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، التهنئة إلى الدكتور محمد أحمد عبد اللطيف، أستاذ الآثار الإسلامية والقبطية وعميد كلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة، وإلى الدكتور أيمن وهبي طاهر مصطفى، أستاذ الآثار المصرية بكلية الآداب ووكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، بمناسبة اختيارهما لعضوية اللجنتين الدائمتين للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، والآثار المصرية واليونانية والرومانية بالمجلس الأعلى للآثار، وذلك وفقًا لقرار السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بإعادة تشكيل اللجنتين.
ويأتي اختيار الدكتور محمد أحمد عبد اللطيف لعضوية اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، واختيار الدكتور أيمن وهبي طاهر مصطفى لعضوية اللجنة الدائمة للآثار المصرية واليونانية والرومانية، ضمن التشكيل الجديد للجنتين، الذي ضم عددًا من المتخصصين في مجال الآثار والتخصصات ذات الصلة، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الحكومية المصرية، وخبراء في مجال التخطيط العمراني.
وأكد الدكتور شريف خاطر أن هذا الاختيار يعكس الثقة في خبراتهما العلمية وتخصصاتهما الأكاديمية، مشيرًا إلى أن مشاركة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة في اللجان الوطنية والمتخصصة تؤكد أهمية توظيف الخبرات العلمية والبحثية في خدمة الدولة والمجتمع، ودعم جهود الحفاظ على التراث المصري.
وأوضح رئيس الجامعة أن تنوع الخبرات والتخصصات التي يضمها التشكيل الجديد للجنتين يدعم تكامل الرؤى العلمية والفنية والأكاديمية المرتبطة بالعمل الأثري، ويعزز الاستفادة من الخبرات المتخصصة في دراسة الموضوعات المتعلقة بالشأن الأثري، وإبداء الرأي فيها، واتخاذ ما يلزم بشأنها من قرارات.
وكان السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، قد أصدر قرارين وزاريين بإعادة تشكيل كلٍّ من اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، واللجنة الدائمة للآثار المصرية واليونانية والرومانية، اللتين شُكِّلتا عام ٢٠١٨، وذلك في إطار حرص الوزارة على مواصلة تطوير منظومة العمل الأثري، وتعزيز كفاءة أداء اللجان الدائمة للآثار، والارتقاء بمستواها.
وتأتي إعادة تشكيل اللجنتين في ضوء الدور الذي تضطلعان به في دراسة وبحث الموضوعات المتعلقة بالشأن الأثري، وإبداء الرأي فيها، واتخاذ ما يلزم من قرارات؛ بما يسهم في تطوير آليات العمل بالمجلس الأعلى للآثار، ودعم جهود الحفاظ على الآثار المصرية بأنواعها المختلفة، إلى جانب الإسهام في إنجاز المشروعات القومية بالتعاون مع مختلف جهات الدولة.
ويستهدف التشكيل الجديد ضخَّ دماءٍ ورؤىً جديدة في أعمال اللجنتين، من خلال الاستعانة بمجموعة من ذوي الخبرة والكفاءات من داخل الوزارة والهيئات التابعة لها وخارجها، مع مراعاة التنوع في الخبرات والتخصصات العلمية والفنية والأكاديمية ذات الصلة بالعمل الأثري؛ بما يثري مناقشات اللجنتين، ويدعم جودة القرارات الصادرة عنهما.
وجاء تشكيل اللجنتين برئاسة الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وعضوية رؤساء القطاعات المعنية بالمجلس، وعدد من رؤساء الإدارات المركزية والعامة ذات الصلة، إلى جانب ممثلين عن هيئة المتحف المصري الكبير، والمتحف القومي للحضارة المصرية، وصندوق دعم السياحة والآثار، فضلًا عن عدد من المتخصصين في مجال الآثار والتخصصات ذات الصلة، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات الحكومية المصرية، وخبراء في مجال التخطيط العمراني.







