قطر تدعو لآلية اتصال عاجلة لمنع حوادث سوء الفهم وتحذر من اختراقات أمنية بالمنطقة.
تحذير قطري عاجل.. رئيس الوزراء يطالب بـ"خط ساخن" ويكشف عن جهات تنتحل صفة "الحرس الثوري"! ما الذي يحدث في الكواليس؟
- قال رئيس وزراء قطر لصحيفة "فاينانشال تايمز" إن إنشاء خط ساخن بين الولايات المتحدة وإيران أمر ضروري لمنع الجهات المارقة من عرقلة إعادة فتح مضيق هرمز، متوقعا أن تستعيد الدولة الخليجية إنتاجها الطبيعي من الغاز المسال "في غضون بضعة أسابيع"
- كشف رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالمقترح القطري لإنشاء "خط ساخن" مع طهران، مؤكداً أن الهدف الأساسي منه هو الحد من التهديدات الأ
كتبت بسنت حسين:
قال رئيس وزراء قطر لصحيفة “فاينانشال تايمز” إن إنشاء خط ساخن بين الولايات المتحدة وإيران أمر ضروري لمنع الجهات المارقة من عرقلة إعادة فتح مضيق هرمز، متوقعا أن تستعيد الدولة الخليجية إنتاجها الطبيعي من الغاز المسال “في غضون بضعة أسابيع”.
كشف رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالمقترح القطري لإنشاء “خط ساخن” مع طهران، مؤكداً أن الهدف الأساسي منه هو الحد من التهديدات الأمنية التي تواجه السفن في مضيق هرمز، وضمان التحقق المباشر من هوية الجهات المهدِدة.
وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن في تصريحات صحفية:
“هذا النوع من التهديدات المجهولة هو ما يصلنا أحياناً؛ لذا فإن الغرض من الخط الساخن هو التأكد الفوري من قِبل الجانب الإيراني بشأن أي سفينة تتلقى تهديداً، بما يضمن سلامتها والسماح لها بالمرور الآمن”.
“قطر للطاقة”: شروط رفع “القوة القاهرة” وتأجيل خطط التوسع
وعلى الصعيد الاقتصادي، ربط رئيس الوزراء القطري العودة الكاملة لعمليات شركة “قطر للطاقة” باستقرار الأوضاع الأمنية تماماً؛ محذراً من أن الشركة المملوكة للدولة لن ترفع حالة “القوة القاهرة” إلا عندما تتأكد من معالجة كافة الإشكاليات وتأمين التشغيل بشكل كامل.
وكانت “قطر للطاقة” قد اضطرت إلى تعليق عملياتها الإنتاجية عقب الهجوم الذي استهدف مجمعها الضخم لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في منطقة “راس لفان” بواسطة طائرة مسيّرة. وجاء هذا الاستهداف بعد أربعة أيام فقط من اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي.
وترتب على هذا الإعلان تداعيات على الخطط الاستراتيجية للدولة؛ حيث أشارت الشركة إلى أن خططها الطموحة لزيادة الطاقة الإنتاجية في “حقل الشمال” العملاق (من 77 مليون طن حالياً إلى 126 مليون طن سنوياً بحلول عام 2027) ستواجه تأخيراً بسبب هذه الظروف الاستثنائية.
مخاوف التخريب الداخلي وجدول عودة الإنتاج
وفي إجابته على سؤال حول احتمالية وجود انقسامات داخلية في طهران قد تعيق التفاهمات، علق المسؤول القطري قائلاً:
“سيكون هناك دائماً أطراف لا يعجبهم الاتفاق، وأشخاص سيحاولون التخريب، وهذا أمر طبيعي ومتوقع في أي نوع من النزاعات ومع أي طرف كان”.
أما بشأن المدى الزمني لتعافي قطاع الغاز، فطمأن رئيس الوزراء الأسواق العالمية مؤكداً أن الإنتاج سيعود إلى طبيعته في غضون بضعة أسابيع، باستثناء المنشأة التي تعرضت لأضرار مباشرة جراء القصف. وأضاف أن فرق العمل التابعة لشركة “قطر للطاقة” قد جُهّزت بالفعل لعدة أسابيع، وهي بكامل استعدادها لاستئناف العمليات الطبيعية بمجرد استقرار وتطبيع الأوضاع الأمنية والملاحية في مضيق هرمز.







