🪙 الذهب: 6,180 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,180 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 50.76
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.76
اليورو الأوروبي 57.80
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:21 AM
الشروق 6:04 AM
الظهر 1:01 PM
العصر 4:37 PM
المغرب 7:58 PM
العشاء 9:28 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 25°
الطقس الآن - القاهرة
25°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 73%
الرياح 5.11 م/ث
الذهاب للصفحة
📞 اتصل بنا: تواصل
وسائل الاتصال
💬 واتساب: 01036109804
📠 الأرضي: 0236236733
صفحة التواصل
عاجل
منوعات

الصحابية شهيدة البحر

خلاصة الخبر في نقاط
  • إنها صاحبية جليلة من أوائل المسلمات بالمدينة وقد كانت الشهادة هدفا تريد تحقيقه، وتسأل الله تعالى أن يكرمها بها إلى أن بشّرها بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعا لها بالشهادة وأخبرها بأنها شهيدة ستغزو البحر، ولما خرجت مع زوجها غازية في البحر، وكان ذلك في إمارة معاوية بن أبي سفيان وخلافة عثمان بن عفان، فلما وصلوا إلى جزيرة قبرص خرجت من البحر، فقربت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت ودفنت في موضعها، إنها السيدة أم حر

بقلم / محمـــد الدكـــروري

إنها صاحبية جليلة من أوائل المسلمات بالمدينة وقد كانت الشهادة هدفا تريد تحقيقه، وتسأل الله تعالى أن يكرمها بها إلى أن بشّرها بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعا لها بالشهادة وأخبرها بأنها شهيدة ستغزو البحر، ولما خرجت مع زوجها غازية في البحر، وكان ذلك في إمارة معاوية بن أبي سفيان وخلافة عثمان بن عفان، فلما وصلوا إلى جزيرة قبرص خرجت من البحر، فقربت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت ودفنت في موضعها، إنها السيدة أم حرام بنت ملحان الأنصارية الخزرجية، وهى أخت أم سليم، وخالة أنس بن مالك، وزوجة عبادة بن الصامت، رضى الله عنهم أجمعين، وهى من أوائل المسلمات بالمدينة، وهي أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن النجار الأنصارية الخزرجية.

 

وكان أخواها سليم وحرام اللذين شهدا غزوتي بدر وأحد، وكان حرام في سرية المنذر بن عمرو يوم بئر معونة، وكان أول من استشهد فيها، وهو القائل عندما طعن من الخلف بالرمح فزت ورب الكعبة، وأما عن حرام بن ملحان فهو صحابي من بني عدي بن النجار من الخزرج، وقد شهد غزوتي بدر وأحد، وقتل يوم بئر معونة، وكان أول من قُتل يومها، وأم حرام بن ملحان هي إحدى السابقات الأنصاريات إلى الإسلام من آل ملحان من الصحابة الأخيار الذين تذوقوا حلاوة الإيمان، فسرت في نفوسهم محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم، فربحوا الدنيا والآخرة، فهؤلاء الفائزون ساهموا رجالا ونساء، في دروب الخير من جهاد وعلم وكرم وإيثار وغير ذلك، وكان همّهم الفوز برضا الله عز وجل.

 

ومرضاة رسوله الكريم محمدصلى الله عليه وسلم، وحقا إنها أم حرام بنت ملحان بن خالد الأنصارية التجارية المدنية، وأم حرام بنت ملحان أخت الغميصاء، والغميصاء هي أم سليم بنت ملحان، إحدى النساء الفاضلات المبشرات بالجنة اللاتي تركن أثرا مباركا وضاء في عصر النبوة، وفي مكة وبالتحديد في موسم الحج، عرض الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، نفسه على القبائل القادمة من أنحاء الجزيرة العربية، وكان من بين الذين لقيهم من أهل يثرب، ومن بني أخواله بني النجار حرام بن ملحان أخو أم حرام، وعبادة بن الصامت، زوجها، فشرح الله صدورهم له وتشبعوا بروح القرآن، وآمنوا بالله ربا وبمحمد نبيّا، وكلما قرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، آية أو سورة.

 

صادفت في نفوسهم هوى وفي أفئدتهم تجاوبا، وصاروا يرددونه في مجالسهم، وينشرونه في أهل المدينة بعد عودتهم إلى ديارهم، وصادفت آيات القرآن وسوره من أم حرام وأختها أم سليم تجاوبا، فكانتا من أوائل المسلمات، في المدينة، وفي العام المقبل وافى إلى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا فلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في العقبة وهي العقبة الأولى، وكان من بين النقباء الاثني عشر عبادة بن الصامت، الذي عاد مع بقية صحبه ينشرون الدين في كل أنحاء المدينة، حتى لم يبق بيت فيها إلا وفيه من يقرأ القرآن، واعتنقت الأختان أم حرام وأم سليم الدين الإسلامي، لأنه صادف ما فطرتا عليه من فضائل، فاستجابتا بسرعة وشرعتا بتطبيق مبادئه و

تعاليمه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى