متابعة محمد ابوالنور
من يريد أن يحكم على تجربة الدكتور رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا المصرية
فليذهب إلى أرض الواقع أولًا… وليترك الشائعات جانبًا.
في المؤسسات الكبيرة لا تُقاس قيمة المسؤول بما يُقال عنه وإنما بما يتركه من أثر وما يحققه من نتائج وما يقدمه من رؤية حقيقية لتطوير العمل.
ومن هذا المنطلق
يستحق الدكتور رضا الوكيل كل الدعم والتقدير فهو قيادة اختارت أن تعمل بعقلية مختلفة وأن تخرج من القوالب التقليدية وأن تضع التطوير والانضباط وحسن إدارة الموارد في مقدمة أولوياتها.
والنجاح هنا ليس مجهود شخص واحد وإنما منظومة متكاملة من القيادات والعاملين الذين يواصلون العمل يومًا بعد يوم وفي مقدمتهم المهندس ياسر شعلان، رئيس البيت الفني والدكتور أسامة علي مدير مركز تنمية المواهب
والأستاذ وليد إمام مدير الإعلام إلى جانب كل من يعمل داخل هذا الصرح الثقافي الكبير.
ولعل من أبرز الملفات التي تستحق التوقف أمامها إعادة النظر في أوجه الإنفاق وترشيد استخدام الموارد وما تم تداوله بشأن تحقيق وفر مالي يصل إلى نحو 48 مليون جنيه سنويًا وهو رقم يعكس ـ إذا ثبت وفق البيانات الرسمية ـ توجهًا جادًا نحو ضبط الإنفاق وتعظيم الاستفادة من موارد الدولة.
وهنا يجب أن نفرق بين النقد الذي يهدف إلى الإصلاح وبين محاولات التشكيك التي لا تقدم بديلًا ولا تخدم المؤسسة.
اختلاف الآراء حق مشروع، لكن تحويل أي خلاف إلى حملات تشويه أو نشر معلومات غير دقيقة لا يصنع إصلاحًا بل يضر بمؤسسة تمثل وجهًا مهمًا من وجوه القوة الناعمة المصرية.
دار الأوبرا المصرية أكبر من أي خلاف شخصي وأهم من أي معركة جانبية.
ومن حق العاملين فيها أن يحصلوا على التقييم العادل ومن حق الجمهور أن يعرف الحقيقة من مصادرها ومن حق كل قيادة تعمل بجد أن تُحاسَب على نتائجها الفعلية لا على الشائعات المتداولة حولها.
وما تم تداوله بشأن إلغاء مهرجان الموسيقى العربية 34 هذا العام ما هو إلا شائعة رخيصة والهدف منها هدم أي مجهود محترم
فهذا المهرجان ينتظره الجميع من المصريين والعرب
فالإنجاز لا يحتاج إلى ضجيج… والحقائق في النهاية أقوى من الشائعات.
كل التحية لكل يد تعمل بإخلاص من أجل الفن والثقافة المصرية.
تحية للدكتور رضا الوكيل وفريق العمل معه ولكل من يحمل مسؤولية دار الأوبرا المصرية ويعمل على تطويرها والحفاظ على مكانتها.
🇪🇬 دار الأوبرا المصرية… مؤسسة تستحق أن ندعم نجاحها، ونختلف معها إن لزم الأمر، ولكن بالحقائق لا بالشائعات







