ايران تغلق الباب أمام تفتيش المنشآت النووية التي تعرضت لأضرار.
قرار إيراني يفجر أزمة جديدة مع المجتمع الدولي.. طهران تمنع تفتيش المنشآت النووية المتضررة!
- أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء 23 يونيو، عن قرار حاسم بمنع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى منشآتها ومواقعها النووية التي تعرضت لأضرار جراء الهجمات الجوية الأخيرة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة
- وفي تصريحات رسمية حسمت موقف طهران، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وجود أي ترتيبات دبلوماسية حالية مع الوكالة، قائلاً:
- "لم نعقد أي اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية ل
كتبت:بسنت حسين
أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء 23 يونيو، عن قرار حاسم بمنع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى منشآتها ومواقعها النووية التي تعرضت لأضرار جراء الهجمات الجوية الأخيرة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة.
وفي تصريحات رسمية حسمت موقف طهران، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وجود أي ترتيبات دبلوماسية حالية مع الوكالة، قائلاً:
“لم نعقد أي اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وليس لدينا أي خطط للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني”.
أبعاد القرار وتوقيته
يأتي هذا الإعلان الإيراني ليفجر جولة جديدة من المواجهة الدبلوماسية مع المجتمع الدولي، حيث يغلق الباب أمام مساعي الأمم المتحدة لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني، ويدفع بالعلاقات بين طهران والوكالة الدولية إلى نفق أكثر تعقيداً في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
كان نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، قد صرح يوم الاثنين بأن طهران وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد واستئناف عملهم، واصفاً هذه الخطوة بأنها “انفراجة وخطوة كبيرة” في مسار بناء الثقة.
وجاءت تصريحات فانس بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي الجاري، قبل أن تصطدم بالبيان الحاسم لوزارة الخارجية الإيرانية التي نفت تقديم أي تسهيلات لتفتيش مواقعها المتضررة، مما يضع التقديرات الأمريكية أمام محك ميداني معقد.







