⚡ عاجل
أخبار دولية
أخر الأخبار

عاجل | بعد أستراليا وفرنسا.. هذه الدول تحظر السوشيال ميديا عن الأطفال

اتجاه عالمي لحظر السوشيال ميديا للأطفال: أستراليا تقود المبادرة وفرنسا كأول دولة أوروبية تفعل القرار


Rofida2030


2026-07-23


09:52


منذ 48 يوم


أخبار دولية

كتبت:سلمى ايمن

الإشارة الخضراء لحظر السوشيال ميديا وتجربة أستراليا

يبدو أن الاتجاه العالمي الحالي بصدد تحجيم انتشار السوشيال ميديا تجاه الأطفال بالتحديد قد أعطى الإشارة الخضراء، بعدما بدأت أستراليا في حظر استخدام جميع منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الـ 16 عاماً.

ألزم القرار الأسترالي شركات التكنولوجيا بجدوى التحقق من عمر المستخدم عبر وسائل فعالة ومضمونة، وفي حالة مخالفة ذلك سيتم توقيع عقوبات فادحة تصل إلى 49.5 مليون دولار أسترالي على أي شركة مخالفة.

تفعيل الحظر في فرنسا والدول الأوروبية والآسيوية

  • فرنسا: أعلنت فرنسا عن إقرارها قانوناً يمنع استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 15 عاماً، وسيتم العمل به بحلول سبتمبر المقبل، لتصبح الأولى أوروبياً، ليس ذلك فحسب، بل سيصل الأمر لمنع استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس الثانوية. كما تستعد فرنسا لتفعيل الحظر مع لكل من هم تحت سن 16 عاماً، بعد إصدار القانون الخاص بتنفيذ القرار في ديسمبر الماضي، بحظر منصات ميتا، سناب شات، إكس، تيك توك، ريديت، تويتش، مع الإبقاء فقط على واتساب ويوتيوب كيدز.

  • كندا: تعمل كندا الآن على إصدار قانون لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 16 عاماً، وفي نفس الوقت تتيح الفرصة لشركات التكنولوجيا بعدم الحظر إذا قدمت أدوات حاسمة وفعالة لحماية مستخدميها من الأطفال.

  • الدنمارك: تعتزم الحكومة الدنماركية حظر منصات التواصل الاجتماعي لمن هم تحت سن 15 عاماً، مع إطلاق تطبيق وظيفته التحقق من عمر المستخدم الحقيقي لتفعيل القانون بالشكل الصحيح.

  • اليونان: مع بداية العام المقبل ستحظر اليونان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عاماً، بعد تزايد حالات اضطرابات النوم والقلق، والإدمان الرقمي للعديد من الأطفال في نفس الفئة العمرية.

  • إندونيسيا: من ستكون أعمارهم أقل من 16 عاماً داخل إندونيسيا، لن يتمكنوا من استخدام منصات التواصل الاجتماعي، وكذلك الألعاب التي تقدم فكرة المجتمع المفتوح بلا قيود مثل روبلوكس.

جدول الدول التي تدرس إصدار تشريعات مماثلة

وبحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية، تعمل أكثر من دولة على مستوى العالم حالياً على دراسة إصدار تشريعات مماثلة لحماية أطفالها من خطر العصر الحالي، الذي بات يهدد مستقبل الأطفال، وهي موضحة كالتالي:

قائمة الدول الدارسة للتشريع
بريطانيا
إسبانيا
ألمانيا
بولندا
النمسا
تركيا
سلوفينيا
ماليزيا

بين الدوافع النفسية وتحديات التحايل الرقمي

الدوافع والمخاوف المتبادلة:

ورغم سعي حكومات هذه الدول إلى الحفاظ على بيئة الطفل وجعلها أكثر أماناً، بعدما كشفت أحدث الدراسات أن الاستخدام المفرط للسوشيال ميديا مرتبط بارتفاع معدلات القلق، والاكتئاب، وغيرها من مشاكل الصحة العقلية.

يرى الفريق المقابل أنه من الصعب منع الأطفال من الوصول إلى المنصات، وبالتالي سيتجهون للتحايل بأن سنهم مؤهل لاستخدام المنصات وتكوين صداقات مزيفة مع آخرين، وبالتالي ستزداد قائمة الأضرار من منصات التواصل الاجتماعي، لذلك لا بد من توفير أدوات فعالة وحاسمة للتحقق من سن المستخدم الحقيقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى