🪙 الذهب: 6,180 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,180 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 49.50
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 49.50
اليورو الأوروبي 56.50
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:10 AM
الشروق 5:56 AM
الظهر 12:58 PM
العصر 4:34 PM
المغرب 8:00 PM
العشاء 9:33 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 39°
الطقس الآن - القاهرة
39°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 13%
الرياح 3.39 م/ث
الذهاب للصفحة
📞 اتصل بنا: تواصل
وسائل الاتصال
💬 واتساب: 01036109804
📠 الأرضي: 0236236733
صفحة التواصل
عاجل
أخبار مصر

ثانوية الرعب.. عندما تتحول لجان الامتحانات إلى ساحات لـ “سحل الكرامة”!

خلاصة الخبر في نقاط
  • ​مع انطلاق أولى أيام قطار الثانوية العامة للمواد المضافة للمجموع بامتحان اللغة العربية، ودون الدخول في تفاصيل "سهولة وصعوبة" الورقة الامتحانية — فلكل مجتهد نصيب ومن قصر يرى الصعوبة طبيعية — إلا أن هناك علامات استفهام ضخمة تفرض نفسها على منظومة التعليم في مصر
  • ​هل يعقل أن يتخطى الامتحان حاجز الـ 50 سؤالاً ليُحشر الطالب في زاوية زمنية مدتها 3 ساعات فقط؟ هل يرى "علماء التعليم" في وزارتنا الموقرة أن هذا الوقت كافٍ لقراء

​بقلم: عزيزة حسين أبو ماجد

​مع انطلاق أولى أيام قطار الثانوية العامة للمواد المضافة للمجموع بامتحان اللغة العربية، ودون الدخول في تفاصيل “سهولة وصعوبة” الورقة الامتحانية — فلكل مجتهد نصيب ومن قصر يرى الصعوبة طبيعية — إلا أن هناك علامات استفهام ضخمة تفرض نفسها على منظومة التعليم في مصر.
​هل يعقل أن يتخطى الامتحان حاجز الـ 50 سؤالاً ليُحشر الطالب في زاوية زمنية مدتها 3 ساعات فقط؟ هل يرى “علماء التعليم” في وزارتنا الموقرة أن هذا الوقت كافٍ لقراءة وفهم وتظليل الإجابات، أم أن الهدف هو الضغط العصبي فحسب؟

​رحلة “بعثرة الكرامة” من البوابة إلى اللجنة

​إن ما يحدث على بوابات المدارس يتخطى فكرة التفتيش الوقائي إلى “مراحل لبعثرة كرامة الطالب”. طرق تفتيش مهينة تنتهك الخصوصية والكرامة الإنسانية من قِبل أمن الوزارة أو القائمين على المنظومة. والأدهى والأمر، ما شهدته مدرسة جرجا الثانوية بنين بمحافظة سوهاج؛ فما الداعي لإعادة التفتيش مرة ثانية وثالثة داخل اللجان وإهدار وقت الامتحان الثمين؟
​لقد تخطى القائمون على التفتيش هناك كل معايير الإنسانية، وكأنهم محملون بتوصيات رسمية لـ “إرهاب الطلاب” وممارسة كافة وسائل العنف والترهيب النفسي.

​صرخة ولي أمر: “مش عايز ابني يحل.. بس بلاش ترهبوه وتضغطوا عليه نفسياً!”
​هكذا لخص أحد أولياء الأمور فاجعة المشهد. وآخر يتحدث كاظماً غيظه عن تفتيش في أماكن حساسة بلا رحمة ولا هوادة، معبراً بإسقاطه مرير فائلا: “وكأن ابني سيحصل على الدكتوراه ليجد عملاً، في النهاية ياسادة يحملون الماجستير ويعملون في شركات أمن وحراسة!”

​من “كاد المعلم أن يكون رسولاً” إلى “معلمي السبوبة”

​أين نحن من أمير الشعراء أحمد شوقي حين قال “كاد المعلم أن يكون رسولاً”؟ إننا نعيش زمن “معلمي السبوبة” وجمع الأموال، فرفقاً بأبنائنا! نحن لا نطالب بإلغاء الرقابة، بل نطالب بـ المعاملة الإنسانية. تعاملوا مع الغشاش المتلبس بالقانون، ودون المساس بكرامته كإنسان.
​والكارثة الكبرى التي تدمي القلوب، ما حدث في مدرسة الشهيد حجازي الثانوية (سوهاج)، حيث قام أحد رجال الأمن (ويدعى م. الحارث) بالتعدي على طالب وسحله وأقتياده إلى قسم الشرطة، وحرمانه من امتحان اللغة العربية، في مشهد لا يمت للتربية أو القانون بصلة.

​أكذوبة “تكافؤ الفرص”

​إلى أين نحن ذاهبون بالتعليم؟ إن هذا الترويع لا يخلق إلا جيلاً كارهاً لكل ما يحيط به. ولا يحدثني أحد عن شعار “تكافؤ الفرص” المستهلك؛ تكافؤ الفرص الحقيقي يأتي عندما يقوم المعلم بواجبه كاملاً داخل الفصل المدرسي، وعندما تكون المناهج تتماشى مع تنمية الوطن والارتقاء به، وليس عبر الرعب، والتخويف، والسحل!
​لقد دفع طلابنا حياتهم ثمناً لهذا الضغط العصبي؛ ماتت طالبة مدرسة فاقوس بعد عام من الشقاء لها ولأسرتها، ولحق بها طالب بورسعيد.. فرفقاً بأبنائنا، عاملوهم بإنسانية، والمخطئ يُطبق عليه القانون “متلبساً بالدليل” لا بالكلام المرسل والتبلي.

​أسئلة مسكوت عنها!

​تفتشون الطلاب وتصادرون السماعات وتشوشون عليها — وهذا حقكم — ولكن السؤال الأخطر:

​من الذي سمح بدخول هذه السماعات إلى مصر من الأساس؟

​ومن الذي يسرب الامتحانات خارج اللجان؟

ياساده ​ورا كل فساد مسؤول فاسد!
​كلمة أخيرة إلى أولي الأمر:
رفقاً بمصر وتعليمها.. إن من تتحكمون فيه وتهينونه اليوم، قد يكون بعد أربع سنوات زميلاً لكم، أو رجل أمن يحمي أمنكم وسلامتكم، أو قاضياً يحقق العدل على منصة القضاء ومهندس ومحاميا او طبيب بخفف آلامك انت او احدا من ذويك ..وغيرها من التخصصات.
​حببوا أولادنا في الوطن يرحمكم الله..بمصر بحاجه الا هذه الطاقات أنه استثمار فلا تهدروه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى