🪙 الذهب: 6,180 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,180 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 49.75
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 49.75
اليورو الأوروبي 56.50
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:08 AM
الشروق 5:55 AM
الظهر 12:57 PM
العصر 4:33 PM
المغرب 8:00 PM
العشاء 9:33 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 34°
الطقس الآن - القاهرة
34°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 26%
الرياح 9.91 م/ث
الذهاب للصفحة
📞 اتصل بنا: تواصل
وسائل الاتصال
💬 واتساب: 01036109804
📠 الأرضي: 0236236733
صفحة التواصل
عاجل
أخبار دولية

الولايات المتحدة تعلن استئناف العمل في سفارتها لدى الكويت بعد إغلاق مؤقت جراء التوترات مع إيران.

إشارة قوية لعودة الاستقرار! 🇺🇸 فتح السفارة الأمريكية في الكويت مجدداً واستئناف أعمالها بالكامل بعد إغلاق مؤقت فرضته ظروف الحرب مع إيران.. كيف تقرؤون هذه الخطوة؟

خلاصة الخبر في نقاط
  • واشنطن تستأنف عمل سفارتها بالكويت وتؤكد رفض رسوم "هرمز"
  • في مؤشر على بدء انقشاع سحب التصعيد الأمني، استأنفت الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً عمل سفارتها في دولة الكويت، وذلك بعد فترة من الإغلاق الاحترازي فرضتها ظروف الحرب والمواجهة مع إيران
  • ويأتي هذا الإجراء الدبلوماسي في وقت يتواصل فيه المسار التفاوضي المعقد بين واشنطن وطهران
  • وفي هذا السياق، وفي أعقاب إعلان إيران وسلطنة عُمان عن تشكيل لجنة مشتركة لدراسة تكاليف الخدمات المرتب
كتبت بسنت حسين:

واشنطن تستأنف عمل سفارتها بالكويت وتؤكد رفض رسوم “هرمز”

في مؤشر على بدء انقشاع سحب التصعيد الأمني، استأنفت الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً عمل سفارتها في دولة الكويت، وذلك بعد فترة من الإغلاق الاحترازي فرضتها ظروف الحرب والمواجهة مع إيران.

ويأتي هذا الإجراء الدبلوماسي في وقت يتواصل فيه المسار التفاوضي المعقد بين واشنطن وطهران. وفي هذا السياق، وفي أعقاب إعلان إيران وسلطنة عُمان عن تشكيل لجنة مشتركة لدراسة تكاليف الخدمات المرتبطة بإدارة مضيق هرمز لتنظيم الملاحة، جدد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، موقف بلاده الصارم والرافض تماماً لفرض أي رسوم أو تكاليف على العبور في الممرات المائية الدولية، معتبراً أن هذه الخطوات تخالف قواعد القانون الدولي المستقرة.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن طهران أبلغت الإدارة الأمريكية رسمياً بعدم فرض أي رسوم على المضيق، لافتاً إلى أن واشنطن لم ولن تفرج عن أي أموال من الأصول الإيرانية المجمدة لديها. وفي المقابل، أرجع وزير الخزانة الأمريكي جلوس الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات لنجاعة الضغط الاقتصادي والحصار البحري الذي فُرض عليهم.

ملف التفتيش النووي: تضارب الروايات بين ترامب وطهران

تشهد كواليس التفاوض تضارباً حاداً في الروايات الرسمية بشأن مصير الملف النووي والأموال المجمدة؛ حيث أعلن الرئيس ترامب لشبكة “فوكس نيوز” أن إيران وافقت بشكل كامل على عمليات تفتيش لمواقعها النووية “إلى أجل غير مسمى” وبأن مفتشين أمريكيين سينضمون لفريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وعلى المقلب الآخر، نفت طهران بشدة تقديم هذه التنازلات، حيث أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أنه لا توجد أي خطة تتيح الوصول إلى المنشآت التي تعرضت للهجوم أو المواد النووية، مشدداً على أن هذا الملف لن يُناقش إلا في إطار اتفاق نهائي، وموضحاً أن بلاده لم تعقد أي اجتماع في سويسرا مع مدير الوكالة الدولية، رغم تأكيد الوكالة عزمها تفتيش المنشآت. ووفقاً للوزير الباكستاني، فإن التفاوض الحالي يتركز بشكل أساسي حول البرنامج النووي، الأرصدة الإيرانية، والوضع في لبنان.

المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية وتحدي التثبيت الميداني

لبنانياً، انطلقت في سويسرا أعمال الجولة الخامسة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل بهدف تثبيت وقف إطلاق النار. وأوضح الرئيس اللبناني أن هذا المسار مستمر ومنفصل تماماً عن اللقاءات الجارية بين واشنطن وطهران في سويسرا، وأن الهدف الأولي هو تثبيت التهدئة يليه انسحاب القوات الإسرائيلية.

من جهته، أشار رئيس الحكومة اللبنانية إلى أن التوجه لمفاوضات واشنطن يمثل “الطريق الأقل كلفة” على الدولة اللبنانية، مؤكداً رفض بلاده القاطع لبقاء أي نقاط عسكرية إسرائيلية في الجنوب والمطالبة بالإفراج عن الأسرى.

وتأتي هذه الجهود السياسية متزامنة مع خروقات أمنية متصاعدة؛ حيث نفذت مسيرة إسرائيلية ضربة استهدفت سيارة في منطقة النبطية (قرب بلدة كفر رمان) أسفرت عن ارتقاء شهيدين، بررها الجيش الإسرائيلي باستهداف مسلحين اثنين من حزب الله شكلا تهديداً لقواته في منطقة “تلة علي الطاهر”. وفي تحدٍّ واضح للمساعي الدبلوماسية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي مجدداً أن جيشه لن ينسحب من جنوب لبنان حتى لو طالبت واشنطن بذلك.

الرياض تستعد لرعاية “قمة مصالحة” إقليمية

على صعيد العلاقات الإقليمية، كشف مصدر دبلوماسي لوكالة “فرانس برس” أن المملكة العربية السعودية مرشحة لاستضافة قمة ومحادثات مصالحة موسعة تهدف إلى إصلاح وتطبيع العلاقات بين إيران ودول الخليج، وربما أطراف إقليمية أخرى.

وتأتي هذه الترتيبات، المنفصلة عن المسار الأمريكي الإيراني، عقب جولة محادثات أجراها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري في سلطنة عُمان لتمهيد الطريق للمصالحة، حيث أكدت الدوحة على لسان وزير خارجيتها دعمها لجهود الاستقرار، وحرية الملاحة في هرمز دون رسوم، ودعم الحوار الدبلوماسي المباشر لحل الأزمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى