وزير الري الأسبق: مصر تواجه أزمة مائية غير مسبوقة.. ونصيب الفرد تراجع إلى نصف حد الفقر المائي
- أكد الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق، أن مصر تعد الدولة الوحيدة بين دول حوض النيل التي تعاني أزمة مائية حقيقية، مشيراً إلى أن نصيب الفرد من المياه انخفض إلى نحو 500 متر مكعب سنوياً، وهو ما يعادل نصف الحد الأدنى للفقر المائي البالغ 1000 متر مكعب للفرد
- وأوضح علام أن السد العالي واتفاقية تقاسم مياه النيل عام 1959 أُنشئا لتأمين احتياجات مصر خلال سنوات الجفاف، عبر تخزين كميات كبيرة من المياه لاست
كتبت : أسماء جامع
أكد الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق، أن مصر تعد الدولة الوحيدة بين دول حوض النيل التي تعاني أزمة مائية حقيقية، مشيراً إلى أن نصيب الفرد من المياه انخفض إلى نحو 500 متر مكعب سنوياً، وهو ما يعادل نصف الحد الأدنى للفقر المائي البالغ 1000 متر مكعب للفرد.
وأوضح علام أن السد العالي واتفاقية تقاسم مياه النيل عام 1959 أُنشئا لتأمين احتياجات مصر خلال سنوات الجفاف، عبر تخزين كميات كبيرة من المياه لاستخدامها عند انخفاض الإيراد المائي، لافتاً إلى أن هذا المخزون ساعد البلاد على تجاوز فترات الجفاف السابقة.
وأضاف أن مصر تعتمد بشكل شبه كامل على مياه نهر النيل، في ظل غياب الأمطار، بينما لا تعاني بقية دول حوض النيل من الأزمة نفسها، مؤكداً أن التوافق بين مصر وإثيوبيا يمثل ضرورة لضمان استقرار المنطقة وحماية الأمن المائي المصري.
وأشار إلى أن الحفاظ على حصة مصر المائية يظل الركيزة الأساسية لتأمين احتياجات المواطنين، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالزيادة السكانية والموارد المائية المحدودة.







