عاجل|| السعودية: ضربات قواتنا المسلحةردًا على أهداف محددة في العراق أتت انطلاقًا من حق الدفاع عن النفس
«الخارجية السعودية» في بيان عبر «واس»: ردع الميليشيات الموالية لإيران يأتي انطلاقاً من حق الدفاع عن النفس وحماية مقدرات المملكة
- استناد الضربات الجوية إلى حق الدفاع عن النفس
- أكدت المملكة العربية السعودية أن الضربات التي شنتها القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأمريكية اليوم الأربعاء، رداً على أهداف محددة في أراضي جمهورية العراق مرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة، أتت انطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة
- تفاصيل بيان الخارجية وحيثيات النهج التصعيدي
كتبت:بسنت حسين
استناد الضربات الجوية إلى حق الدفاع عن النفس
أكدت المملكة العربية السعودية أن الضربات التي شنتها القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأمريكية اليوم الأربعاء، رداً على أهداف محددة في أراضي جمهورية العراق مرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة، أتت انطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
تفاصيل بيان الخارجية وحيثيات النهج التصعيدي
وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من الوزارة يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين، وحقها في الرد، تؤكد الوزارة أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها.
🏛️ الوقف الرسمي للمملكة بشأن التهديدات: وأوضحت الوزارة أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمبادئ حسن الجوار.
التأكيد على حماية السيادة والمقدرات
وأكدت المملكة العربية السعودية أنها لا تسعى إلى التصعيد ولكن في حال تعرضت إلى أي اعتداءات فلن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على سيادة المملكة وحماية مواطنيها ومقدراتها.







