خنقه مرتين وعاش 75 يوما فوق الجثة.. قصة جريمة الشيطان وقتيل أطفيح
- في هدوء غريب بمركز أطفيح جنوب الجيزة لا يقطعه سوى طموح شاب يركض خلف لقمة العيش، نسج القاتل خيوط فخه بعناية، استدرج الشاب "يوسف" – العمود الفقري لعائلة مكونة من أم وأربعة أشقاء – بحجة صفقة تجارية بسيطة في مجال الخردة
- لم يكن يدرك الشاب المكافح أن هذه دعوة لرحلته الأخيرة
- في لحظات غدر خاطفة، التف شال حول عنق يوسف ليقطع أنفاسه، ولم يكتفِ الجاني بجولته الأولى، بل عاد ليرشق الموت في جسده مرة ثانية متأكدا أن الروح قد فارقت صا
في هدوء غريب بمركز أطفيح جنوب الجيزة لا يقطعه سوى طموح شاب يركض خلف لقمة العيش، نسج القاتل خيوط فخه بعناية، استدرج الشاب “يوسف” – العمود الفقري لعائلة مكونة من أم وأربعة أشقاء – بحجة صفقة تجارية بسيطة في مجال الخردة.
قتيل لقمة العيش بأطفيح
لم يكن يدرك الشاب المكافح أن هذه دعوة لرحلته الأخيرة. في لحظات غدر خاطفة، التف شال حول عنق يوسف ليقطع أنفاسه، ولم يكتفِ الجاني بجولته الأولى، بل عاد ليرشق الموت في جسده مرة ثانية متأكدا أن الروح قد فارقت صاحبها تماما.
حياة طبيعية فوق المقبرة
تجاوزت سادية المشهد كل الحدود؛ فبعد أن واري الجثة الثرى داخل جدران منزله، عاش القاتل حياته كأن شيئاً لم يكن. نحو 75 يوما والملهم بالجريمة يلهو، ويحتسي المشروبات، ويتناول غيبوبته المعتادة من المواد المخدرة، بينما يرقد ضحيته تحت موضع قدميه مباشرة.
في المقابل، عاشت أسرة الشاب الراحل شهرين من العذاب، يبحثون في كل زاوية، ويطرقون كل الأبواب أملاً في العثور على عائلهم الوحيد الذي اختفى في ظروف غامضة.
الصدفة الإلهية تفك شفرة الغياب
لكن العدالة السماء لا تنام؛ فبينما كان القاتل يظن أنه أتم جريمته الكاملة، قاده طمعه إلى ارتكاب هفوة قاتلة. حاول التخلص من “التروسيكل” الخاص بالضحية بعد أن قطعه وحوله إلى قطع حديدية مبهمة لبيعه كخردة.







